publicite publicite

 

 

ملف صحفي

بالتعاون مع

Podcasting

نشرة المشتركين

أرسل لنا

موجات البث

من نحن ؟

 

Logo temps universel 

direct

direct

direct

اخبار دولية

هدوء في مدينة الصدر بعد توصل التيار الصدري والحكومة لاتفاق

11/05/2008 - 17:13


عراقييحمل بقايا صاروخ في مدينة الصدر

عراقييحمل بقايا صاروخ في مدينة الصدر (وسام العكيلي / )

- بغداد (ا ف ب) - هدات المواجهات في مدينة الصدر الحي الشيعي شمال شرق بغداد الاحد غداة اعلان اتفاق بين ميليشيا رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر والحكومة العراقية لانهاء المواجهات المسلحة في المنطقة.

وتحدثت قيادة الجيش الاميركي الذي يواجه عناصر الميليشيا الشيعية في معارك اسفرت عن سقوط مئات القتلى منذ اندلاعها في نيسان/ابريل عن تراجع اعمال العنف اعتبارا من مساء السبت.

وقال الاميرال باتريك دريسكول الناطق العسكري "لاحظنا انخفاضا في المعارك الليلة الماضية".

وكانت القيادة الاميركية اعلنت سابقا انها قتلت السبت في مدينة الصدر اربعة "مجرمين" خلال اشتباكات.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس الاحد في المنطقة التي دارت فيها اعنف المعارك في جنوب شرق الضاحية البغدادية الواسعة بعض العيارات الرشاشة.

وتمركزت دبابات اميركية في اكبر تقاطع طرق في حين تجوب طائرات بدون طيار الاجواء للمراقبة.

وياتي هذا الهدوء في حين اعلنت القيادة الاميركية ان الجيش انجز ثمانين في المئة من الجدار الذي يشيده في مدينة الصدر والذي كان من اسباب تاجيج العنف.

وقال الجنرال جيمس ميلانو مساعد قائد القوات الاميركية في بغداد للصحافيين ان ثمانين في المئة من اعمال بناء هذا الجدار التي بدأت في نيسان/ابريل تم انجازها.

ويبلغ ارتفاع الجدار ثلاثة امتار ويعبر مدينة الصدر من شرقها الى غربها على عدة كيلومترات ويفصل ثلث الحي عن بقية تلك الضاحية التي يعيش فيها مليونا نسمة.

ومن الان فصاعدا اصبحت بوابة الحي تمر عبر مركز مراقبة مفتوح امام المارة والشاحنات المحملة بالمواد الغذائية الاولية.

واوضحت القيادة الاميركية ان الجدار الاسمنتي يهدف الى الحؤول دون اطلاق قذائف الهاون على "المنطقة الخضراء" المحصنة حيث المؤسسات العراقية والسفارة الاميركية.

ورفع عناصر الميليشيا الشيعية السلاح في محاولة منع بناء جدار اعتبروه مرحلة اولى في تقسيم معقلهم من اجل السيطرة عليه لاحقا.

وركزت المعارك على ورشة البناء لكن رجال مقتدى الصدر لم يتمكنوا بالنهاية من منع اقامة الجدار الاسمنتي.

واعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ السبت دعم الحكومة للاتفاق مع التيار الصدري والقاضي بوقف القتال بين جيش المهدي والقوات الاميركية والعراقية في مدينة الصدر. لكن الحكومة لم تعرب عن نيتها في حل جيش المهدي ولا نزع سلاحه.

ورحبت القيادة الاميركية في العراق بالاتفاق وجددت دعمها "حلا سياسيا".

وقال الكولونيل جيرالد اوهارا المتحدث باسم الجيش الاميركي لوكالة فرانس برس "كما نقول دائما نحن ندعم الحلول السياسية في مدينة الصدر وفي العراق بشكل عام".

وحذر الاميرال دريسكول بعد ذلك من ان الجيش الاميركي لن يوقف عملياته في ذلك الحي الا اذا تم احترام الاتفاق.

وردا على سؤال حول ما الذي سيقوم به الجيش الاميركي في حال انتهاك الاتفاق قال "سندعم كافة مساعي الحكومة".

وقبل ذلك اعلن الكولونيل الن باتشيليه قائد هيئة الاركان الاميركية في بغداد "اذا شهدنا نشاطات غير مشروعة او تحركات مطلقي صواريخ او قذائف هاون او رجالا مسلحين بقاذفات صواريخ او ينصبون كمائن متفجرة سنتصدى لهم باطلاق نار دقيق".

ويؤكد التيار الصدري ان الحكومة العراقية والقيادة الاميركية تريدان اضعافه قبل انتخابات حاسمة مقررة في تشرين الاول/اكتوبر المقبل يأمل التيار من خلالها تعزيز تمثيله السياسي.


وكالة فرانس برس © 2008


Annonce Goooogle Annonce Goooogle