publicite publicite

 

 

ملف صحفي

بالتعاون مع

Podcasting

نشرة المشتركين

أرسل لنا

موجات البث

من نحن ؟

 

Logo temps universel 

direct

direct

direct

اخبار دولية

وزراء الخارجية العرب يشكلون لجنة وزارية تتوجه الى لبنان "في اقرب وقت"

12/05/2008 - 05:42


الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى

الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى (خالد دسوقي / )

- القاهرة (ا ف ب) - قرر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع دام اكثر من ثمان ساعات وشهد خلافات بين لدول عربية مؤيدة للاكثرية النيابية في لبنان واخرى داعمة للمعارضة تشكيل لجنة وزارية تتوجه الى لبنان في اقرب وقت برئاسة الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وقال المسؤول القطري في تصريح مقتضب للصحفيين في ختام الاجتماع ان "اللجنة ستجري اتصالات لترتيب اللقاءات مع القادة اللبنانيين وستتوجه الى بيروت في اقرب وقت".

غير ان سفير سوريا في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية يوسف احمد اكد للصحافيين ان اللجنة ستتوجه الى لبنان "صباح غد".

وتضم اللجنة الوزارية ثماني دول هي الاردن والامارات والبحرين والجزائر وجيبوتي وسلطنة عمان والمغرب واليمن حسب القرار النهائي الذي صدر في ختام الاجتماع الوزاري وهي بذلك لا تضم ايا من الدول التي تدعم بشكل علني اطرافا لبنانية وخصوصا سوريا والسعودية ومصر.

ودعا القرار "رئيس مجلس النواب اللبناني ورئيس الوزراء وقادة الموالاة والمعارضة لحضور جلسة خاصة مع اللجنة الوزارية لمناقشة الوضع والاتفاق على التنفيذ العاجل للمبادرة العربية والاحاطة بالوضع الخطير الذي يهدد به استمرار التطورات الجارية".

وطلب القرار من اللجنة الوزارية "السفر الى بيروت فورا". واكد القرار "رفض الدول العربية الكامل لما الت اليه التطورات في الايام الاخيرة في لبنان وبشكل خاص استخدام السلاح واللجوء الى العنف بما يهدد السلم الاهلي في هذا البلد".

كما اكد مجلس وزراء الخارجية العرب "رفض استخدام العنف المسلح لتحقيق اهداف سياسية خارج اطار الشرعية الدستورية والتاكيد على ضرورة سحب جميع المظاهر المسلحة من الشارع اللبناني وتسوية الازمة السياسية البنانية الراهنة بشكل يحفظ لكل طائفة دورها الفعال في التركيبة اللبنانية".

واضاف القرار ان الوزراء "يرحبون بالاعلان الذي اصدرته قيادة الجيش (اللبناني) بالتعامل مع القرارين الخاصين بجهاز امن المطار وشبكة الاتصالات السلكية ووضعهما في عهدته وكذلك الترحيب بتفويض الحكومة للجيش بتولي مسوؤلية حماية الامن العام وتهدئة الاوضاع وتامين عمل المؤسسات العامة والخاصة والاشادة بدور الجيش والتاكيد على وحدته ودعم دوره وتعزيز قدراته صونا لامن البلاد".

ودعا القرار الى "ضرورة فتح وتامين طريق مطار بيروت الدولي بشكل فوري لعودة حركة الملاحة الجوية وسائر الطرقات وكذلك فتح ميناء بيروت لتامين حرية الحركة للبنانيين والمسافرين من والى البلاد. وقال ان الوزراء "يؤكدون على المبادرة العربية بكافة عناصرها باعتبارها اساسا لاي حل".

كما قرر الوزراء ابقاء اجتماعهم الطارئ مفتوحا لمتابعة التطورات".

واعتبر السفير السوري ان القرار "لم يتضمن اية ادانات" لاي طرف لبناني فيما اكد وزير خارجية جيبوتي في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع ان الوزراء تجنبوا تماما تضمين قرارهم كلمة "ادانة" في اي فقرة من فقراته.

وردا على سؤال عما اذا كانت اجواء اجتماع الوزراء العرب عكست توافقا يبعث على التفاؤل بامكانية نجاح اللجنة الوزارية في مهمتها قال السفير السوري الذي تراس وفد بلاده في الاجتماع ان المناقشات "عكست توافقا عربيا مقبولا" مشيرا الى ان اللجنة الوزراية تضم "عددا من الدول العربية ممثلة لكل الاطياف على الساحة العربية".

واكد دبلوماسيون عرب ان المناقشات شهدت خلافات وسجالات خصوصا بين الوفدين السوري والسعودي. وافاد الدبلوماسيون الذين شاركوا في الاجتماع ان القرار الذي اعتمده الوزراء هو في الاساس مشروع اعدته مصر وحظي بتاييد ست دول عربية اخرى هي السعودية الامارات البحرينالكويت لبنان والاردن ولكن تم ادخال عدة تعديلات عليه بعد ان اعترض الوفد السوري مدعوما من عدة دول على بعض الصياغات التي كانت تتضمن "ادانة لاستهداف المؤسسات الاعلامية (اللبنانية) بالتخريب والاحراق المتعمد" و"الترحيب بقرار الحكومة اللبنانية تفويض الجيش بالتعامل مع القرارين" الخاصين بقيادة جهاز امن المطار وشبكة الاتصالات السلكية لحزب الله. وهما قراران اعتبرهما حزب الله "اعلان حرب" الخميس.

وكانت قطر اقترحت في بداية الاجتماعات ان تستضيف الدوحة الحوار بين الاطراف اللبنانية على ان تجرى اول جلسة للحوار في بيروت ولكن الوزراء اتفقوا في النهاية على ان يجري الحوار في لبنان او في اي دولة عربية اخرى وليس بالضرورة قطر.


وكالة فرانس برس © 2008


Annonce Goooogle Annonce Goooogle