
مياه ومساعدات غذائية قبل شحنها الى بورما (ايثان ميلر / )
- رانغون (ا ف ب) - ذكرت وسيلة اعلام رسمية الاثنين ان بعد عشرة ايام على اعصار نرجس لا تزال في بورما مناطق لا يمكن الوصول اليها لكن النظام ينوي الاشراف على توزيع المساعدات الاجنبية في البلاد.
وذكرت صحيفة "نيو لايت اوف ميانمار" التي يشرف عليها النظام العسكري الحاكم في بورما نقلا عن وزير التخطيط الوطني والتنمية الاقتصادية سوي ثا "لا تزال ثمة مناطق لا يمكن للمسؤولين المعنيين الوصول اليها".
واضاف الوزير الذي كان يتحدث امام دبلوماسيين اجانب على ما ذكرت الصحيفة "نقبل المساعدات من اي بلد اتت لكن توزيع المساعدات يمكن ان تديره منظمات محلية".
من جهته اشاد المفوض الاوروبي للمساعدة الانسانية لوي ميشال الاحد ب "مؤشرات تحسن وصول" المساعدة الانسانية الى بورما لكنه دعا السلطات الى مزيد من الانفتاح.
وقال لوي ميشال في بيان "ادعو الحكومة الى السماح بدخول مزيد من العاملين في المجال الانساني وتركهم يتوجهون الى المناطق المتضررة للعمل الى جانب السلطات المحلية ومساعدة الضحايا".
واضاف ان "المفوضية مستعدة لتقديم مزيد من المساعدة لكن الاموال لن تنجم عنها فائدة كبيرة اذا لم توزع توزيعا عادلا على المتضررين".
وتسارعت وتيرة وصول المساعدات الى منكوبي اعصار نرجس بعض الشيء الاحد لكن هذه الكميات غير كافية في حين لا تزال فرق اجنبية تواجه صعوبات لوجيستية وادارية على ما افادت الامم المتحدة.
وارتفعت الحصيلة الرسمية الموقتة للاعصار وهو من اسوأ الكوارث الطبيعية في التاريخ المعاصر الى 28458 قتيلا و33416 مفقودا. ويتحدث دبلوماسيون عن احتمال ان يكون الاعصار تسبب في مقتل اكثر من مئة الف شخص.
وكالة فرانس برس © 2008