
رئيس وزراء مالطا لورانس غونزي (يمين) مصافحا نظيره الفرنسي فرانسوا فيون (بن بورغ / )
- فاليتا (ا ف ب) - ركز رئيس الحكومة الفرنسي فرانسوا فيون الخميس خلال زيارة له الى مالطا على موضوع الهجرة غير القانونية التي وضعتها فرنسا في اولوياتها خلال فترة ترؤسها للاتحاد الاوروبي اعتبارا من الاول من تموز/يوليو.
ووصل العام الماضي حوالى 1700 مهاجر غير قانوني الى مالطا وهي اصغر دولة في الاتحاد الاوروبي والدولة الاكثر كثافة سكانية مع 400 الف شخص في كل 316 كلم مربع.
وعثر خلال الايام الماضية على ثلاث جثث لمهاجرين غير قانونيين قرب السواحل المالطية.
وقال فيون ان "فرنسا راغبة بتكثيف مراقبة شواطىء المتوسط بالتعاون مع مالطا كما ترغب بشكل عام بتكثيف الرقابة على حدود الاتحاد الاوروبي". واتفق فيون ونظيره المالطي لورانس غونزي على استئناف العمليات التي كان يقوم بها سلاح البحرية في البلدين والهادفة الى منع الهجرة غير القانونية بحرا.
وعبر غونزي عن امله في مؤتمر صحافي مشترك بان تبدي اوروبا "تضامنا عبر تقاسم هذا الحمل مع مالطا" مشيرا الى ان مالطا وحدها لا يمكنها حل المشكلة.
وقال فيون "عندما لا يكون ممكنا اعادة المهاجرين غير القانونيين الى بلادهم فان فرنسا مستعدة للمشاركة في حصة" في استقبالهم شرط ان "يكون الامر عادلا".
وتسعى فرنسا الى اقناع الدول الاوروبية بوضع "ميثاق اوروبي حول الهجرة واللجوء" تتحمل من خلاله كل الدول "مجمل مسؤولياتها" بحسب ما قال فيون الذي التقى ايضا الرئيس المالطي ادي فينيش ادامي.
وكالة فرانس برس © 2008