publicite publicite

 

 

ملف صحفي

بالتعاون مع

Podcasting

نشرة المشتركين

أرسل لنا

موجات البث

من نحن ؟

 

Logo temps universel 

direct

direct

direct

اخبار دولية

احتمال فوز القوميين المتطرفين في الانتخابات التشريعية في صربيا

09/05/2008 - 10:56


مواطنون صرب يرتدون القبعة الصربية التقليدية خلال مهرجان انتخابي في بلغراد

مواطنون صرب يرتدون القبعة الصربية التقليدية خلال مهرجان انتخابي في بلغراد (اندريه ايزاكوفيتش / )

- بلغراد (ا ف ب) - تنظم صربيا الاحد انتخابات تشريعية يحظى القوميون المتطرفون المشككون في الانضمام الى اوروبا بفرص للفوز بها ما سيقلب الخط المؤيد لاوروبا الذي اعتمدته بلغراد منذ سقوط نظام سلوبودان ميلوشيفيتش قبل ثماني سنوات.

واتخذت هذه الانتخابات منحى استفتاء على الانضمام الى الاتحاد الاوروبي فيما يلف غموض تام نتائجها.

وقال الرئيس المؤيد لاوروبا بوريس تاديتش اخيرا "ان هذه الانتخابات اشبه باستفتاء سيقرر المواطنون خلاله ما اذا كانت صربيا ستصبح ام لا من اعضاء الاتحاد الاوروبي".

وتفيد آخر استطلاعات للرأي ان القوميين المتطرفين من الحزب الراديكالي الصربي لا يزالون يسجلون تقدما طفيفا بفوزهم ب34% من الاصوات في مقابل 33% للتحالف المؤيد لاوروبا ونواته الحزب الديموقراطي بزعامة الرئيس بوريس تاديتش.

واستفاد القوميون المتطرفون المقربون من روسيا من استياء قسم كبير من الشعب الصربي حيال الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بسبب تأييدهما لاستقلال كوسوفو التي يعتبرها الصرب مهد بلادهم التاريخي.

وضاعف القوميون المتطرفون الوعود الشعبوية وتعهدوا بتسوية كل المشكلات الاقتصادية في بلد تزيد فيه نسبة البطالة عن 18% ولا يتعدى فيه الحد الادنى للاجور 350 يورو في الشهر.

وفي مواجهة هذا الوضع الصعب حصل المؤيدون لاوروبا على دعم من الاتحاد الاوروبي الذي وقع الاسبوع الماضي مع بلغراد في خطوة اولى نحو الانضمام الى الاتحاد الاوروبي اتفاق استقرار ومشاركة يتضمن شقا اقتصاديا مهما يمكن ان يسرع انعاش اقتصاد صربيا.

وقام الاتحاد الاوروبي الثلاثاء بمبادرة جديدة لاقناع الناخبين الصرب ال76 ملايين تقريبا بالتصويت للمؤيدين لاوروبا باتخاذه قرارا بمنح تأشيرات دخول مجانية للغالبية الكبرى من المواطنين الصرب.

غير ان بروكسل ربطت تنفيذ اتفاق الاستقرار والمشاركة بتعاون صربيا بشكل كامل مع القضاء الدولي الذي يطالب بتوقيف اربعة فارين وجهت اليهم رسميا التهمة بارتكاب جرائم حرب.

ونشأت الازمة السياسية التي تشهدها صربيا منذ اذار/مارس والتي يفترض ان تلق تسوية من خلال انتخابات 11 ايار/مايو نتيجة اعلان كوسوفو استقلالها في 17 شباط/فبراير.

واستقلال كوسوفو هو الذي حمل رئيس الوزراء المنتهية ولايته فويسلاف كوشتونيتسا على اتخاذ قرار بالخروج من الائتلاف الحاكم مع مؤيدي اوروبا بزعامة تاديتش.

وسلك كوشتونيتسا زعيم الحزب الديموقراطي الصربي خطا اكثر ميلا الى القومية يرجح ان يدفعه بعد الانتخابات التشريعية الى تشكيل تحالف مع قوميي الحزب الراديكالي الصربي.

ووجه رئيس الوزراء الذي بات خطابه قريبا جدا من خطاب القوميين المتطرفين انتقادات شديدة اللهجة الى حليفه السابق تاديتش لتأييده توقيع اتفاق الاستقرار والشراكة.

وزادت هذه الانتقادات من حدة الحملة الانتخابية التي بلغت ذروتها بتوجيه تهديدات بالقتل الى رئيس الدولة.

ويرى محللون انه في حال وصول القوميين المتطرفين حلفاء ميلوشيفيتش سابقا الى السلطة فان ذلك قد يقود صربيا الى الابتعاد عن اوروبا وتوطيد العلاقات مع روسيا.

كما سيؤدي ذلك الى وقف التعاون مع محكمة الجزاء الدولية في لاهاي وقال توميسلاف نيكوليتش زعيم الحزب الراديكالي الصربي الذي يرئسه فويسلاف سيسيلي الذي يحاكم في محكمة الجزاء الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب "في حال فوز الراديكاليين فلن يتم ارسال اي صربي بعد ذلك الى محكمة الجزاء الدولية".

غير ان ايا من القوتين السياسيتين الصربيتين الكبريين لا تبدو قادرة على الفوز بالغالبية ويتوقع ان تجري مفاوضات طويلة من اجل التوصل الى تشكيل حكومة.

ومن المحتمل عندها ان يلعب الحزب الاشتراكي الصربي الذي كان يتزعمه ميلوشيفيتش دورا حاسما لصالح القوميين المتطرفين.


وكالة فرانس برس © 2008


Annonce Goooogle Annonce Goooogle