publicite publicite

 

 

ملف صحفي

بالتعاون مع

Podcasting

نشرة المشتركين

أرسل لنا

موجات البث

من نحن ؟

 

Logo temps universel 

direct

direct

direct

اخبار دولية

اللوبي اليهودي الاميركي ركيزة الدعم السياسي والمالي لاسرائيل

09/05/2008 - 13:29


الرئيس الاميركي جورج بوش محاطا بالحاخامات يوقع اعلانا رئاسيا حول التعليم تكريما للحاخام الراحل ماندل شنيرسون

الرئيس الاميركي جورج بوش محاطا بالحاخامات يوقع اعلانا رئاسيا حول التعليم تكريما للحاخام الراحل ماندل شنيرسون

- نيويورك (ا ف ب) - كانت دولة اسرائيل تعتمد منذ قيامها على الدعم غير المشروط الذي يوفره لها اليهود الاميركيون لكن وراء الاجماع الظاهر تتعمق الخلافات مع نشوء جيل جديد من اليهود ليسوا مقتنعين بخطر زوال اسرائيل.

ويحاول لوبي (مجموعة ضغط) جديد ظهر في منتصف نيسان/ابريل في واشنطن باسم +جي.ستريت+ "تغيير السياسة الاميركية في الشرق الاوسط" وتنظيم "حوار واسع حول دور الولايات المتحدة في المنطقة".

وصرح مديره التنفيذي جيريمي بن عامي مستشار بيل كلينتون السابق اخيرا لصحيفة "جيروزالم بوست" ان "جي-ستريت يمثل اميركيين معظمهم يهود يدعمون اسرائيل ورغبتها في الامن كوطن لليهود كما يدعمون حق الفلسطينيين في دولة ذات سيادة ويريدون دولتين تعيشان في امان جنب الى جنب".

وترى "جي-ستريت" ان قرار اجتياح العراق كان خاطئا وان تهديد ايران غير مفيد وتدعو الى اتفاق سلام بين اسرائيل وسوريا.

وينوي اللوبي الجديد اقتراح حل بديل من لجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية (اميريكان اسرائيل بابليك افيرز كوميتي) التي تأسست قبل خمسين سنة في واشنطن والمكلفة التأثير على الكونغرس والتي يعتبرها منتقدوها الجهاز الذي بلور خلال عقود السياسة الاميركية في الشرق الاوسط.

واعلن ابراهام فوكسمان مدير الرابطة واحد الناطقين باسم لجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان "الطائفة اليهودية ديموقراطية هناك عشرات المجموعات والجمعيات التي قد تختلف قليلا في المقاربة لكن بعضهم يظن ان الادارة الاميركية لا تضغط بما فيه الكفاية على اسرائيل ولا اظن ان ذلك دورنا".

واحتج فوكسمان في ايلول/سبتمبر الماضي بشدة على نشر كتاب "اللوبي الاسرائيلي والسياسة الخارجية الاميركية" الذي اعتبر مؤلفاه جون ميرشماير وستيفن وولت ان دعم الولايات المتحدة لاسرائيل لا يقوم على مبررات استراتيجية بل هو ناجم عن ضغط اللوبي اليهودي اليميني والمجموعات المسيحية المتطرفة والمحافظين الجدد الموالين جميعا للافكار الصهيونية.

واكد فوكسمان مؤلف كتاب "لوبي اسرائيل واسطورة الهيمنة اليهودية" ان "لجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية ليست منظمة رسمية ولا تتلقى اوامر من اسرائيل".

واضاف "هذا الكتاب معاد للسامية ويؤكد ان اللوبيات اليهودية تهيمن على الكونغرس والحكومة الاميركية".

وتابع "هناك لوبيات (مجموعات ضغط) اخرى في واشنطن اللوبي اليوناني ولوبي الاسلحة. من حقنا ان ننفق 5% من موازنتنا من اجل محاولة الضغط على صناع القرار ان ذلك ليس شرا ولا داعي للتحدث عن مؤامرة".

واعتبر جوناثان غولدبرغ رئيس تحرير صحيفة "ذي فوروارد" اليهودية التي تطبع ثلاثين الف نسخة باللغة الانكليزية واقل من عشرة الاف نسخة بلغة اليهود الالمان (يديش) ان "وحدة الرأي العام اليهودي الاميركي في دعمه اسرائيل ناجمة عن المحرقة وعن فكرة ان اسرائيل من دون دعم تواجه خطر الموت".

واضاف غولدبرغ ان "عددا متزايدا من اليهود يعتقدون اليوم ان خطر القضاء على دولة اسرائيل مبالغ فيه" مؤكدا "من جهة اخرى كانت 10% فقط من الزيجات اليهودية مختلطة عام 1940 وتبلغ النسبة اليوم 50% وفي تلك العائلات المختلطة يتنامى الابتعاد وينقص الدعم المالي وفكرة الخطر قد تختفي بعد عشرين سنة".

وخلص الى القول "اما بشان الدعم المالي الاميركي لاسرائيل فانه انخفض من ثلاثة مليارات دولار سنويا الى 52 مليار اي اقل من 10% من المساعدة الخارجية التي تمنحها واشنطن".


وكالة فرانس برس © 2008


Annonce Goooogle Annonce Goooogle