
حقق نيكولا ساركوزي حلم حياته بالفوز برئاسة الجمهورية وهو في الثانية والخمسين من عمره. ويمكننا القول عن مسيرته السياسية إنه حرق المراحل ، حيث دخل المعترك السياسي في التاسعة عشرة من عمره وانتخب رئيساً لبلدية نويي، إحدى الضواحي الباريسية الراقية وهو في الثامنة والعشرين.ثم أصبح نائباً فوزيراً وفي العام 2004 انتخب رئيساً للحزب الحاكم الإتحاد من أجل حركة شعبية الذي أسسه جاك شيراك.
تولى نيكولا ساركوزي حقيبة وزارة الداخلية مرتين وعمل على مكافحة انعدام الأمن والهجرة غير الشرعية.وهو الآن يرغب في طي صفحة عهد شيراك ويعد بابتكار نموذج فرنسي جديد يعتمد على تقدير العمل والوظيفة وتعزيز القدرة الشرائية. ومن جملة ما ينوي عمله أيضاً إعادة النظر في نظام الضرائب وتخفيض عدد موظفي القطاع العام لتقليص العجز والدين العام. كذلك إنشاء وزارة للهجرة والهوية الوطنية تعطي الأولوية لهجرة انتقائية. كما سيقدم خطة لتأهيل شبان الضواحي الذين يواجهون صعوبات مع معاقبة الأهل المقصرين ومحاكمة القاصرين الذين يكررون ارتكاب التجاوزات اعتبارا من سن السادسة عشرة.
أخيراً ساركوزي الذي ستقتصر حكومته على 15 وزيراً أعلن أنه ضد ارتفاع سعر اليورو وأنه يعارض انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.