ملف صحفي

بالتعاون مع

Podcasting

نشرة المشتركين

أرسل لنا

موجات البث

من نحن ؟

 

Logo temps universel 

direct

direct

direct

تقنيات حديثة

الرقابة على الفضائيات العربية

(photo:DR)
(photo:DR)

وزراء الإعلام العرب، قرروا في وثيقتهم الشهيرة التي تمت صياغتها في القاهرة مؤخرا، قرروا قطع الماء والكهرباء، كما يقولون في مصر، عن الفضائيات العربية، أرادوا إغلاق النوافذ والأبواب التي فتحت بصورة ضئيلة للغاية خلال العقدين الأخيرين، والعودة إلى احتكار الإعلام الرسمي

جملة واحدة خطرت ببالي على الفور، أو نصيحة للوزراء العرب، قالها أحد الفلاسفة قبل عدة قرون، التاريخ لا يعيد نفسه، وإن فعل،  فإن الأمر يكون مهزلة، وإذا كان الهدف الواضح للجميع من وثيقة القاهرة هو لجم أو إسكات فضائيات معينة تزعج الأجهزة الرسمية، فإن هذه الأجهزة لم تسمع، أو لم تفهم ما يتحدث عنه كل العالم ويحلله يوميا منذ حوالي العشرين عاما، ونعني، طبعا، ثورة الاتصالات.

الوثيقة المذكورة تتضمن كافة المحظورات والعقوبات اللازمة لإسكات أي صوت مخالف عبر هذه الفضائيات، ولكن ما العمل مع مواقع مثل "YouTube" ومواقع الدردشة والأهم من ذلك المدونات، والعشرات من إمكانيات الاتصال وتبادل المعلومات في العالم أجمع، بل ويؤكد الكثيرون من خبراء الإعلام أن المستقبل الحقيقي هو للبث التلفزيوني والقنوات التلفزيونية عبر الشبكة الدولية، والأهم من كل ذلك أنها ستكون قنوات تفاعلية بالفعل وليس عبر المكالمات الهاتفية، ماذا سيفعلون عندئذ

أخيرا، يجب أن ينتبه المسئولون في بلادنا إلى أن بعض القنوات المشاغبة لم تكن السبب فيما يعانون منه، وإنما هي أحد مظاهر تغيير عميق في كافة جوانب حياتنا وعلاقاتنا مع الحياة والمجتمع والمال والسلطة، وبالتالي مع السياسة.

وليد عبّاس

مقال نشر في 21/02/2008 آخر تحديث 21/02/2008 15:39 TU


Annonce Goooogle Annonce Goooogle