يلقي الاسبوع الدولي للنقد في دورته السابعة والاربعين الضوء على سينما المخرجين الشباب في اوروبا على عكس العام الماضي الذي سلط الضوء على السينما اللاتينية. واعتبر منظموا هذه التظاهرة انها تشهد تجددا حقيقيا خاصة في الأفلام الوافدة من اوروبا الشرقية واسكندنافيا والمانيا وايطاليا وبريطانيا وهي سينما تطرقت وبجرأة الى كافة المواضيع.
غالبية الافلام المختارة في هذه التظاهرة هي افلام الاولى او ثانية للمخرجين وفيلم الافتتاح هذا العام اسرائيلي: "الايام السبعة" للمخرجين رونيت وشلومي الكباتز والفيلم عبارة عن جزء ثان من ثلاثية عائلية.
اما ختام التظاهرة فسيكون مكسيكيا مع فيلم لرودريغو بلا. وتتضمن التظاهرة سبعة افلام طويلة ومثلها في القصير. ومن بين الافلام السبعة المتسابقة يدخل خمسة منها في اطار مسابقة الكاميرا الذهبية التي تكافئ الفيلم الاول للمخرج وثلاثة من المخرجين لهذه لافلام الاولى هن من السيدات.
واذا كان احد افلام المسابقة الرسمية التفت الى رياضة كرة القدم فقد التفت احد مخرجي "نظرة خاصة" الى لعبة البوكس ممثلة بشخص مايك تايزون الذي صور في فيلم وثائقي اخرجه جيمس توباك.
وتقام تظاهرة اسبوع النقد الموازية التي ولدت عام 1962 وتعتبر بالتالي اكبر تظاهرة موازية بين 15 و23 مايو.
هدى إبراهيم
مقال نشر في 13/05/2008 آخر تحديث 15/05/2008 14:46 TU