العناوين
كل التوقعات تشير لفوز الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بولايةٍ رئاسية جديدة.
تظاهرةٌ حاشدةٌ في بغداد بمناسبة سقوطِها ... ومعها نظامُ صدّام حسين.
محمود أحمدي نِجاد يُدشِّنُ في أصفهان مصنعاً للوقود النووي.
وإستقالةُ رئيس شعبة مكافحة الإرهاب في بريطانيا ... بسبب شفافية ملفاتِه.
في نشرتنا نتوقف أيضاً عند ظاهرةٍ تُرافِقُ الأزمةَ الإقتصادية في فرنسا ... هي ظاهرةُ إحتجاز مدراء الشركات
عبد القادر خيشيإذا كانت كل التوقعات تشير لفوزٍ مرتقب للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في إنتخابات اليوم ... إلا أن هنالك رهانَين يستحقان المتابعة ... ويتعلّقان بنسبة الفوز ودرجة المشاركة بالإنتخابات.
معنا من الجزائر مباشرة الموفدة الخاصة لتغطية هذه الإنتخابات الزميلة
راماتّان عويطية
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إعتبرت أن التغطية الإعلامية للحملات الإنتخابية لم تكن متوازنةً وجاءت لصالح الرئيس بوتفليقة.
ومن الجزائر إلى العراق حيث إنطلقت اليوم تظاهرةٌ حاشدة بمناسبة ذكرى إحتلال بغداد وسقوط نظام الرئيس صدّام حسين...
التظاهرة دعا إليها التيار الصدري وشاركت فيها وفودٌ من بعض المناطق منها وفدٌ من مجلس إنقاذ الأنبار السني... وعنها يحدثنا
باسل محمد
هذا وأعلن ضابطٌ عراقي العثورَ على معسكرٍ لتدريب عناصر القاعدة في الأنبار أطلِقَت عليه تسميةُ / لأفغانستان العراق.
عيّن الرئيسُ الأميريكي باراك أوباما جيفري فيلتمان كبيراً لدبلوماسيي الولايات المتحدة في الشرق الأوسط... فيلتمان كان يشغَلُ منصب السفير الأميريكي في لبنان وإسرائيل وعواصم عربية عدة ... وهو قام مؤخراً بزيارةٍ لدمشق ... وفي حال موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه فهو سيحل محل دايفيد وولش.
وزيرُ الخارجية السعودي سعود الفيصل إعتبر في مؤتمرٍ صحفي مع نظيره البريطاني دايفيد ميليباند... أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة أعلنت سياساتٍ خطيرة تعرقل جهود السلام ولا يمكن تغييرُها إلا عِبر الضغوط الدولية... وإعتبر أن تجاهُلَ حكومة نتنياهو مبدأ حلِّ الدولتين وخارطة الطريق وأنابوليس من شأنه إعادة العملية السلمية إلى نقطة الصفر.
وفي عَمّان أعرب وزيرُ الخارجية البريطاني عن قلق بلاده لخطط إسرائيل بهدم عشرات المنازل في القدس الشرقية المحتلة ... وإعتبر من جانبٍ آخر أن القدس يجب أن تكون عاصمةً للفلسطينيين وإسرائيل.
مقال نشر في 09/04/2009 آخر تحديث 10/04/2009 09:54 TU