تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ماليزيا

من هو السياسي الماليزي مهاتير محمد الذي قال إنه "من حق المسلمين قتل ملايين الفرنسيين"؟

رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد
رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

في سلسلة تغريدات نُشرت بعد وقت قصير من هجوم إرهابي بالسكين في مدينة نيس الفرنسية، يوم الخميس 29 أكتوبر 2020، وبعد نحو أسبوعين من قطع رأس الأستاذ صامويل باتي من قبل إرهابي شيشاني، أعلن رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد أنه "من حق المسلمين أن يغضبوا ويقتلوا ملايين الفرنسيين بسبب مذابح ارتُكبت في الماضي".

إعلان

وغالباً ما كان مهاتير محمد ينتقد الغربيين بوصفهم مستعمرين وبخلاء ويقومون بممارسات جنسية منحرفة.في عام 2003، خلال خطابه الافتتاحي في القمة العاشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في ماليزيا قال أمام المؤتمرين: "المسلمون عرضة لقمع وهيمنة علمانية من قبل الأوروبيين واليهود"، قبل التأكيد على أن" اليهود يحكمون العالم بالوكالة".

24 عاماً في السلطة وعدة قضايا مثيرة للجدل

يتمتع مهاتير محمد في بلاده بشعبية معتبرة رغم أنها ضعفت اليوم. وهو رجل مشهود له بسياسة اقتصادية نفذها خلال فترته الأولى في السلطة اعتبر بعدها مؤسس ماليزيا الحديثة. لم يعد مهاتير محمد، البالغ من العمر 95 عاماً، يمارس أي وظيفة رسمية في بلاده بعد أن حاول عبثاً البقاء في السلطة. وقد شغل هذا الطبيب السابق، الملقب بـ"دكتور إم"، منصب رئيس الوزراء بين عامي 1981 و2003.

في التسعينيات من القرن الماضي، كان من المقرر أن يتولى أنور إبراهيم، نائب رئيس الوزراء حينها مهاتير محمد، السلطة قبل خلاف بين الرجلين تحديداً حول كيفية الاستجابة للأزمة الاقتصادية. ونجح مهاتير محمد بعد ذلك في إدانته بالفساد وممارسة اللواط عدة مرات.

تحالف غير متوقع

قضى أنور إبراهيم ست سنوات خلف القضبان قبل إطلاق سراحه، لكنه عاد إلى السجن مرة أخرى بين 2014 و2018. بعد إطلاق سراحه، وافق إبراهيم على التحالف مع مهاتير محمد إذ وجد العدوان السابقان أرضية مشتركة وهدفاً مشتركاً: إزاحة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق من السلطة وخاصة بعد تورطه في فضيحة فساد.

عاد مهاتير محمد إلى واجهة السياسة الماليزية عام 2018 بعد تخليه عن السلطة قبل 5 سنوات. خاض الانتخابات التشريعية كمرشح عن ائتلاف المعارضة بموافقة أنور إبراهيم وخلال فترة حكمه التي استمرت 22 عاماً، قاد مهاتير محمد ائتلافاً سياسياً آخر وتمكن من استعادة منصبه كرئيس للوزراء.

من جانبه، حكم على نجيب عبد الرزاق في 28 تموز 2020 من قبل المحكمة العليا في كوالالمبور بالسجن 12 عاماً بتهم الفساد وغسيل الأموال وإساءة استخدام السلطة، فضلاً عن غرامة قدرها 42 مليون يورو. واتهم عبد الرزاق باختلاس ما يقرب من 8.4 مليون يورو من شركة تابعة للصندوق السيادي الماليزي.

ورغم أنه حضر مع أنور إبراهيم لإزاحة عبد الرازق إلا ان إبراهيم انقلب على التحالف وأزاح بدوره مهاتير محمد الذي استقال في شباط 2020.

وبعد مغادرة منصبه، تم تعيينه على الفور وزيراً بالإنابة من قبل ملك ماليزيا، لكن أزيح مجدداً بعد شهر واحد من قبل وزير الداخلية الماليزي السابق محي الدين ياسين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.