تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تحدد ثلاثة تغييرات مطلوبة من الإدارة الأميركية المقبلة

محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني
محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني فرانس 24
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

حددت إيران ثلاثة تغييرات مطلوبة من إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن للعودة عن "المسار الخاطئ" للمقاربة الأميركية حيال الجمهورية الإسلامية، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة خارجيتها الإثنين.

إعلان

   واعتمد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب سياسة "ضغوط قصوى" حيال طهران، شملت على وجه الخصوص الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول برنامجها النووي في 2018، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية عليها.

   وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي "لا يزال ثمة وقت، يمكنهم العودة عن هذا المسار الخاطئ".

   وتابع "ثمة ثلاثة تغييرات مهمة لن يحصل شيء ما لم تتحقق: تغيير في فكر وذهنية صانعي القرار الأميركيين، تغيير في الخطاب وطبيعة التخاطب مع العالم والأمة الإيرانية العظيمة، واتخاذ خطوات صحيحة (أي) العودة عن المسار الخاطئ والتعويض عن الماضي".

   وأكد أنه "لا يزال من المبكر جدا القول ماذا سيحدث في المستقبل"، لكن طهران "ستراقب عن كثب خطوات الإدارة الأميركية المقبلة وأقوالها".

   وسبق لبايدن أن أبدى خلال حملته الانتخابية، نية "تغيير المسار" مع إيران، لكن الرئيس المنتخب شدد على أنه سيكون "صارما" مع طهران، وربط أي عودة محتملة الى الاتفاق النووي، بعودة طهران لكامل التزاماتها.

   وقامت طهران بعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، بالتراجع عن تنفيذ بعض الالتزامات الواردة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015، بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا من جهة أخرى.

   وأكد خطيب زاده عدم حصول تواصل بين إيران وفريق الديموقراطي بايدن الذي فاز على ترامب في الانتخابات الثلاثاء الماضي. ومن المقرر أن يتولى الفائز مهامه بعد أداء اليمين في 20 كانون الثاني/يناير.

   وقال "علينا أن نرى مسار تصحيح في مختلف المجالات ومن ثم نحكم (على ذلك) بناء على كل هذه الخطوات"، مشددا على أنه "أولا، يجب أن يتم تشكيل حكومة في الولايات المتحدة تتخذ خطواتها، ونحن سنراقب ذلك".

   وسبق لعدد من المسؤولين الإيرانيين التأكيد أن طهران ستراقب أفعال أي إدارة أميركية مقبلة، لا اسم رئيسها،  معتبرين أن عودة واشنطن الى الاتفاق يجب أن تقترن بالتعويض عن الأضرار التي تسبب بها انسحابها منه، وتوفير "ضمانات" بعدم تكرار خطوة كهذه.

   ورأى الرئيس حسن روحاني الأحد أن فوز بايدن يمثّل "فرصة" للولايات المتحدة "للتعويض عن أخطائها السابقة"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.