تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوات أرمينيا تحرق المنازل وتهدم مقرها قبل انسحابها من منطقة أغدام

رجل يقف حزينا أمام منزله الذي أحرقه في ناغورني قره باغ
رجل يقف حزينا أمام منزله الذي أحرقه في ناغورني قره باغ © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

عشية انسحاب أرمينيا من منطقة أغدام، يقوم الأرمينيون بإحراق منازلهم وهدم المقر العام لقواتهم حتى لا يتركوا أي شيء فيها لأذربيجان بعد انتصارها في آخر نزاع دار بين البلدين.

إعلان

ويتحتم على القوات الانفصالية الأرمنية في ناغورني قره باغ الانسحاب من أغدام بحلول الجمعة كحد اقصى، عملا ببنود اتفاق إنهاء الأعمال القتالية الذي وقع في 9 تشرين الثاني/نوفمبر برعاية روسيا.

    والمنطقة التي كانت ضمن الحزام الأمني الذي سيطرت عليه القوات الأرمينية إثر حرب التسعينيات حول ناغورني قره باغ، الاقليم الانفصالي في أذربيجان ذي الغالبية الارمينية، هي الأولى بين ثلاث مناطق يتحتم إعادتها إلى أذربيجان قبل الأول من كانون الأول/ديسمبر.

   وكان العسكريون الأرمينيون يهدمون بالجرافات مباني مقرهم العام ويحرقونها في مدينة أغدام المهجورة من سكانها منذ نحو ثلاثين عاما والتي أقامت فيها القوات الانفصالية قاعدة، وفق ما روى صحافيو وكالة فرانس برس.

   وحمّل سكان قرى المنطقة مقتنياتهم في عربات أو شاحنات للتوجه إلى المناطق التي لا تزال تحت سيطرة أرمينيا، وقام البعض بإحراق منازلهم قبل الرحيل.

   وانتشرت القوات الروسية لحفظ السلام في مواقعها على خط التماس بين القوات الأرمينية والأذربيجانية.

   وتخرج جمهورية ناغورني قره باغ المعلنة من طرف واحد ضعيفة من حرب الستة أسابيع التي دارت بينها وبين أذربيجان الساعية لاستعادة السيطرة عليها.

   وتمكنت باكو خلال الحرب من استعادة شوشة، ثاني مدن قره باغ، والمناطق الأذربيجانية السبع التي كانت تشكل الحزام الأمني حول الإقليم.

   وتمت استعادة أربع مناطق بقوة السلاح، على أن يتم تسليم الثلاث المتبقية، أولها أغدام يوم الجمعة، تليها كالباجار في 25 تشرين الثاني/نوفمبر ولاتشين في الأول من كانون الأول/ديسمبر.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.