تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوفيد-19: عدد الإصابات في الهند يتخطّى 9 ملايين والوفيات أكثر من 132 ألفاً

في مدينة بومباي الهندية
في مدينة بومباي الهندية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تخطى عدد إصابات فيروس كورونا المستجد التسعة ملايين في الهند، ثاني أكثر دول العالم تضرراً من الوباء في العالم بعد الولايات المتحدة، كما أعلنت السلطات الصحية الهندية الجمعة 11/20.

إعلان

وأصاب الفيروس أكثر من 9,004,000 شخص في البلاد وأدى إلى وفاة 132,162 شخصاً، وفق الأرقام الرسمية الهندية. لكن يعتقد العديد من الخبراء أن الأعداد الفعلية للإصابات والوفيات أعلى بكثير،  بسبب عدم الإبلاغ عن كافة الحالات وإجراء فحوص بعدد قليل نسبياً. تبقى الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً، رسمياً، من الوباء مع 11,6 مليون إصابة وأكثر من 250 ألف وفاة.

وشهدت الهند، ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان مع 1,3 مليار نسمة، تراجعاً بأعداد الإصابات الجديدة خلال الأسابيع الماضية، لكنها لا تزال تسجل ما معدله 45 ألف إصابة في اليوم. وتسجل نيودلهي التي تزداد فيها نسبة تلوث الهواء خلال فصل الشتاء، نصف مليون إصابة، فيما يتسارع تطور الوباء في هذه المدينة الكبيرة التي يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة.

وقررت الخميس سلطات العاصمة زيادة غرامة عدم وضع الكمامة أربعة أضعاف. وفرضت الهند في آذار/مارس إغلاقاً صارماً، لكن الحكومة رفعت القيود تدريجياً بهدف تنشيط عجلة الاقتصاد، فيما فقدت ملايين الوظائف منذ بدء الأزمة. ويرى خبراء أن ذلك أسهم في تسارع تفشي الوباء، إلى جانب التردد في وضع الكمامة وعدم احترام قواعد التباعد الاجتماعي. وستباشر السلطات فرض قيود جديدة في بعض المناطق.

حظر تجول في أحمد أباد

قررت سلطات أحمد أباد (غرب)، أكبر مدن ولاية غوجارات بعدد سكانها البالغ 5,5 مليون نسمة، مساء الخميس فرض حظر تجول ليلي اعتباراً من الجمعة ولمدة غير محددة، إلى جانب إغلاق عام خلال عطلة نهاية الأسبوع، تستثنى منه متاجر بيع  الطعام والصيدليات وينتهي صباح الاثنين. وأوضح المسؤول المحلي راجيف كومار غوبتا "خلال هذه المدة، لن يسمح إلا لمتاجر بيع الحليب والأدوية بفتح أبوابها".

واعتبر أناند كريشنان أستاذ الصحة العامة في معهد "آل إينديا" للعلوم الطبية في دلهي، أن "ارتفاع عدد الإصابات يثير القلق، خصوصاً لأنها ناجمة عن الأشخاص الذين لا يتبعون القواعد الأساسية في التعامل مع فيروس كورونا". أعرب من جهته هيمانت شيوادي خبير الصحة العامة في بنغالور أن الأرقام الرسمية لا تأخذ بعين الاعتبار أعداد الإصابات بفيروس كورونا خارج المدن الكبرى. وأوضح لفرانس برس "برأيي، الفيروس ينتشر بهدوء وصمت في المناطق النائية".

وتصاعد القلق في نيودلهي فيما أكثر من 90% من أسرة العناية المركزة ممتلئة في المستشفيات منذ الخميس، وفق تطبيق حكومي للهواتف الذكية. وأطلقت عائلات يائسة دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبةً فيها رئيس الوزراء المحلي في نيودلهي أرفيند كجريوال بإيجاد أسرة إضافية. وتحت هذا الضغط، أعلن كجريوال عن استحداث 1400 سرير إضافي في العناية المركزة.

وتدفع العاصمة الهندية ثمن إجراء احتفالات خلال فترة الأعياد وتدفق السكان على الأسواق خلال عيد ديوالي الهندوسي السبت الماضي، بحسب العامل في مجال الإعلانات جيفندرا سريفاستافا البالغ 47 عاماً. وأضاف الرجل "من الصادم رؤية الناس وهم يستمرون بعدم أخذ هذا الفيروس القاتل على محمل الجد"، متابعاً "لا يزال الناس يواصلون زيارة أماكن مكتظة دون كمامات. بسبب هذا السلوك غير المسؤول نجد الآن أن بيتاً من اثنين فيه إصابة بالفيروس".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.