تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي بابا "مستاءة" من تطوير وحدة حوسبتها السحابية برنامجا للتعرف على الأويغور

علامة مجموعة علي بابا داخل مقر الشركة في الصين
علامة مجموعة علي بابا داخل مقر الشركة في الصين رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

سعت مجموعة "علي بابا" الصينية العملاقة للنأي بنفسها عن مسألة تطوير برنامج التعرف على الوجوه الذي ابتكرته وحدة الحوسبة السحابية الخاصة بها والذي يمكن أن يساعد المستخدمين على تحديد أفراد أقلية الأويغور المسلمة في البلاد.

إعلان

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أخيرا أن المجموعة طورت برنامجا للتعرف على الوجه قادرا على تحديد أفراد أقلية الأويغور التي تخضع لمراقبة دقيقة في شينجيانغ، وهي أحدث شركة صينية تتورط في الجدل حول معاملة الصين للأويغور.

وفي بيان نشر على الإنترنت في وقت متقدم الخميس، قالت المجموعة إنها شعرت "بالدهشة والاستياء" عندما علمت أن "علي بابا كلاود" طورت هذا البرنامج.

وأوضحت "علي بابا" أن البرنامج استخدم فقط لاختبار القدرات مضيفة أنها "ألغت العلامات الاتنية" في منتجاتها.

وتابعت "نحن لا ولن نسمح باستخدام التكنولوجيا الخاصة بنا لاستهداف أو تحديد مجموعات إتنية معينة".

وتلوح قضية الأويغور في الأفق كتهديد مقلق للشركات الصينية مع تزايد الانتقادات العالمية بشأن سياسات بكين في منطقة شينجيانغ (شمال غرب).

ويتهم خبراء أجانب بكين باحتجاز ما لا يقل عن مليون مسلم في شينجيانغ في "معسكرات لإعادة التثقيف". لكن بكين تتحدث عن "مراكز تدريب مهني" تهدف إلى إبعاد السكان عن التطرف الديني.

والأويغور في الصين، وهم مسلمون من أصل تركي، ممتعضون منذ عقود من السيطرة الصينية، وهو غضب يتحول بشكل دوري إلى أعمال عنف دامية.

وارتفع الإنفاق على عمليات المراقبة في شينجيانغ بشكل حاد في السنوات الأخيرة، مع استخدام تقنية التعرف على الوجوه وغيرها من في كل أنحاء المقاطعة.

وخلال الأسبوع الماضي، اتهم مكتب الأبحاث الأميركي "آي بي في إم" المصدر الرائد في العالم لمعلومات المراقبة بالفيديو، مجموعة "هواوي" الصينية باختبار برنامج للتعرف على الأويغور.

ونفت الشركة الاتهامات لكنها فشلت في إقناع لاعب كرة القدم أنطوان غريزمان بذلك. وفسخ المهاجم الفرنسي لنادي برشلونة عقده مع المجموعة التي كان الوجه الإعلامي له منذ 2017.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.