القوات الأفغانية تخلي نحو مئتي نقطة تفتيش لصالح حركة طالبان

القوات المسلحة الأفغانية في شارع قندوز ، 4 أكتوبر / تشرين الأول 2016.
القوات المسلحة الأفغانية في شارع قندوز ، 4 أكتوبر / تشرين الأول 2016. رويترز

أخلت قوات الأمن الأفغانية نحو مئتي نقطة تفتيش في ولاية قندهار خلال الأسابيع الأخيرة، تاركة خلفها في بعض الأحيان أسلحتها التي استولت عليها حركة طالبان، على ما أكدت مصادر رسمية عدة يوم الأربعاء 30 ديسمبر 2020.

إعلان

ورغم استمرار محادثات السلام منذ أيلول/سبتمبر في الدوحة، إلا أن ذلك لا يحول دون وقوع اشتباكات بشكل متكرر بين الحكومة وقوات طالبان في ولاية قندهار (جنوب).

وقال حاكم ولاية قندهار حياةالله حياة لوكالة فرانس برس "انسحبت قوات الأمن الأفغانية من 193 نقطة تفتيش ومركز متقدم في مناطق زهاراي ومايواند وارغنداب وبانجواي" موضحاً أنه "جرى فصل غالبية القادة والضباط الذين أهملوا واجباتهم من الخدمة وتقديمهم أمام العدالة".

وأكد هاشم الخزاعي وهو مسؤول محلي منتخب صحّة هذه المعلومات لوكالة فرانس برس، موضحاً أنّ "قوات الأمن تركت قواعدها مخلّفة وراءها أسلحة  وذخائر".

وقال الشرطي في منطقة زهاري جان محمّد لوكالة فرانس برس إن غالبيتهم كانوا جنوداً، وقد "غادروا من دون أي طلقة" مضيفاً "بات لدى طالبان الآن كل الأسلحة التي استولوا عليها من الجيش وهم يستخدمونها ضدنا".

إلا أنّ وزارة الدفاع في كابول نفت صحة هذه المعلومات، مؤكدة أن القوات الحكومية تتقدم في المنطقة التي تعد المعقل التاريخي لمتمردي حركة طالبان التي حكمت أفغانستان بين العامين 1996 و2001 بقبضة حديد، مطبقة الشريعة الإسلامية بتشدد. 

ومنذ توقيعها اتفاقاً تاريخياً في شباط/فبراير مع الولايات المتحدة التي تعتزم سحب كامل قواتها بحلول أيار/مايو المقبل، قللت طالبان هجماتها على المدن،إلا أنها تهاجم بشكل شبه يومي الجيش الأفغاني في المناطق الريفية.

ومن المتوقع أن تبدأ الجولة المقبلة من المحادثات التي انطلقت في الدوحة بين الحكومة وطالبان في الخامس من الشهر المقبل، بعد تعليقها قبل حوالى ثلاثة أشهر.

وتأتي خطط استئناف المفاوضات وسط تصاعد العنف في أنحاء أفغانستان في الأشهر الأخيرة بينها كابول التي شهدت هجمات بقنابل يدوية واغتيالات تستهدف شخصيات بارزة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم