الصين تفرض عقوبات على 28 مسؤولا من عهد ترامب من بينهم بومبيو

وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

قالت الصين يوم الأربعاء 20 يناير 2021 إنها تريد التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن بينما أعلنت فرض عقوبات على وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو ووصفته "بالكاذب والمخادع".

إعلان

وشملت تلك العقوبات 27 مسؤولا بخلاف بومبيو من عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

والخطوة التي اتخذتها الصين هي تعبير عن الغضب خاصة من اتهام أطلقه بومبيو في آخر يوم له في منصبه قال فيه إن الصين ارتكبت إبادة جماعية بحق المسلمين الويغور. وقال أنتوني بلينكين، وهو من اختاره بايدن ليحل محل بومبيو، إنه متفق مع سلفه في هذا الرأي.

وفي تعبير واضح عن الاستياء من علاقتها بواشنطن في عهد ترامب، أعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان فرض العقوبات وقد نشر على موقعها الإلكتروني على الإنترنت في توقيت تزمن مع أداء بايدن للقسم الرئاسي.

وقال البيان إن بومبيو والمسؤولين الآخرين "خططوا وروجوا ونفذوا مجموعة من الخطوات المجنونة التي مثلت تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للصين وأهانوا الشعب الصيني وأضروا بشكل بالغ بالعلاقات الصينية الأمريكية".

ومن بين المسؤولين السابقين الآخرين الذين عملوا مع ترامب وشملتهم العقوبات المستشار التجاري السابق للبيت الأبيض بيتر نافارو إضافة إلى مستشاري الأمن القومي السابقين روبرت أوبراين وجون بولتون ووزير الصحة ألكس عازر وسفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت وكذلك ستيف بانون المستشار البارز لترامب.

وكان بومبيو، الذي أطلق العنان لوابل من الإجراءات ضد الصين في الأسابيع الأخيرة له في المنصب، قد أعلن أمس الثلاثاء أن إدارة ترامب قررت أن الصين ارتكبت "إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية" بقمعها المسلمين الويغور في منطقة شينجيانغ.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ في إفادة لممثلي وسائل الإعلام اليوم الأربعاء "كذب بومبيو كثيرا في السنوات الأخيرة وهذه مجرد كذبة أخرى فجة".

وأضافت "هذا المسمى بالقرار من جانب بومبيو هو مجرد حبر على ورق. هذا السياسي الأمريكي معروف بالكذب والخداع ويجعل من نفسه أضحوكة ومهرجا".

وتنفي الصين مرارا اتهامات أمريكية لها بارتكاب انتهاكات ضد الويغور في شينجيانغ.

لكن بلينكين قال أمس الثلاثاء إنه يتفق مع تقييم بومبيو بخصوص الإبادة الجماعية.

وأضاف بلينكين "إدخال الرجال والنساء والأطفال إلى معسكرات احتجاز، ومحاولة التأثير فيهم وإعادة تعليمهم حتى يصبحوا مؤيدين لأيديولوجية الحزب الشيوعي الصيني، كل هذا يظهر سعيا لارتكاب إباد جماعية".

وردا على سؤال حول تصريحات بلينكين، أعطت هوا الإدارة القادمة ميزة الشك لكنها حذرت من أن الصين لن تقبل استمرار انتقاد سياستها في شينجيانغ.

وقالت هوا "نأمل في أن تعمل الإدارة الجديدة مع الصين بروح الاحترام المتبادل والتعامل بشكل لائق مع الخلافات وإجراء مزيد من التعاون المثمر للجانبين في مزيد من القطاعات".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم