بورما: الجيش يحوز رسمياً 14% من ميزانية البلاد... ما عدا أموال تجارة المخدرات!

مين أونج هلاينغ قائد الانقلاب العسكري في بورما
مين أونج هلاينغ قائد الانقلاب العسكري في بورما © أ ف ب
نص : فوزية فريحات
2 دقائق

نزل عشرات آلاف البورميين إلى الشوارع لليوم الخامس عل التوالي غداة اقتحام الجيش مقر حزب أونغ سان سو تشي في رانغون في خطوة تظهر تصميم العسكريين الانقلابيين على مواجهة الدعوات لإعادة النظام الديموقراطي.فعلام يعتمد الجيش البورمي في إصراره على فرض الاحكام العرفية  بعد الاقلاب الأبيض  حتى اشعار اخر

إعلان

ان استيلاء  الجيش على السلطة مؤخرا في بورما  هو ترجمة عملية لعقيدة متجذرة لدى العسكر منذ الاستقلال عام الف وتسعمائة وثمانية وأربعين بانهم مكلفون بضمان الوحدة الوطنية للبلاد. والدفاع عن الديانة البوذية والتقاليد والعادات والثقافة ما يعني ان الجيش يشكل دولة داخل الدولة او دولة موازية تركز على واجب الدفاع عن الامة.

ورغم الاخفاقات  النسبية للجيش البورمي على مدى العقود السبعة الماضية في مواجهة المليشيات المسلحة المحلية وآخرها تصديه  لجيش إنقاذ روهينغا أراكان"، وهي مليشيا تدافع عن أقلية الروهينغا وتطالب باستقلال إقليم أراكان يعتمد  الجيش على المتطوعين من عرقية البرماويين البوذية التي تشكل 68% من سكان بورما البالغ عددهم اثنين وخمسين  مليونا يساعده في ذلك قوته الاقتصادية أيضا.

فرغم حصوله رسميا على 14% من مجموع الميزانية العامة للدولة فإن حجم الأموال التي يملكها يتعدى ما هو معلن اذ تحصل المؤسسة العسكرية على مداخيل من تعدين أحجار "اليشم" وتجارة المخدرات، كما تجني أموالا طائلة من خلال مؤسسة ميانمار الاقتصادية القابضة المحدودة التي وصفتها بعض المصادر بانها بأنها احدى  أقوى المنظمات نفوذا وفسادا في البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم