بورما: مئات الآلاف ينضمون إلى الاحتجاجات ضد الانقلاب ويتحدون تحذيرات الجيش

مظاهرات في طوكيو ضد الانقلاب العسكري في بورما
مظاهرات في طوكيو ضد الانقلاب العسكري في بورما © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
2 دقائق

اشتبك أنصار زعيمة بورما المخلوعة أونغ سان سو تشي مع الشرطة الجمعة 02/12 فيما انضم مئات الآلاف إلى احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في مختلف أنحاء البلاد في تحد لدعوة المجلس العسكري لوقف التجمعات.

إعلان

ووقعت احتجاجات غلب عليها الطابع السلمي في أنحاء الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا في أكبر مظاهرات حاشدة حتى الآن ضد الانقلاب العسكري الأسبوع الماضي، بعد يوم من فرض واشنطن عقوبات على قادة الجيش. وقال مسؤول بالصليب الأحمر إن ثلاثة أشخاص أصيبوا عندما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي لتفريق عشرات الآلاف من في بلدة ماولامين جنوب شرق البلاد.

وأظهرت لقطات بثتها إذاعة آسيا الحرة الشرطة وهي تهاجم المحتجين وتمسك بأحدهم وتضربه على رأسه، وبعدها يتم إلقاء الحجارة على الشرطة قبل إطلاق الرصاص. وقال كياو مينت المسؤول بالصليب الأحمر الذي شهد الاشتباك "أصيب ثلاثة منهم امرأة... الحشود ما زالت تتزايد". وفجر الانقلاب أكبر مظاهرات منذ "ثورة الزعفران" عام 2007 والتي كانت بمثابة خطوة نحو التغيير الديمقراطي في البلاد الذي أوقف الانقلاب مساره.

وهذا هو اليوم السابع على التوالي من الاحتجاجات، التي شملت مظاهرات الخميس أمام السفارة الصينية حيث اتهم أنصار الرابطة الوطنية للديمقراطية التي تتزعمها سو تشي الصين بدعم المجلس العسكري وهو ما تنفيه بكين. ونفذت القوات الأمنية سلسلة اعتقالات ليل الخميس. واستولى الجيش على السلطة في الأول من فبراير شباط بعد ما قال إنه تزوير واسع النطاق في انتخابات جرت نوفمبر تشرين الثاني رغم أن مفوضية الانتخابات أكدت أن التصويت كان نزيها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم