بورما: الاحتجاجات تتواصل لكن بوتيرة أقل مع نشر المزيد من الجنود في الشوارع

مظاهرات بورما
مظاهرات بورما © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

واصل المحتجون في ميانمار يوم الاثنين 15 فبراير 2021 المطالبة بالإفراج عن الزعيمة أونج سان سو تشي وإنهاء الحكم العسكري إلا أن أعدادهم كانت أقل بعدما نشر المجلس العسكري عربات مدرعة والمزيد من الجنود في الشوارع.

إعلان

وكان من المتوقع أن تمثل سو تشي، المحتجزة منذ انقلاب الأول من فبراير شباط على حكومتها المنتخبة، أمام محكمة اليوم فيما يتعلق باتهامات باستيراد ستة أجهزة لاسلكي بشكل غير قانوني، لكن محاميها ذكر أن قاضيا قال إن حبسها الاحتياطي مستمر حتى الأربعاء.

وتسبب الانقلاب واعتقال سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام وآخرين في اندلاع أكبر احتجاجات في ميانمار منذ ما يربو على عقد، إذ خرج مئات الآلاف إلى الشوارع للتنديد بانحراف الجيش عن مسار الانتقال الديمقراطي في البلاد.

وقالت الناشطة الشابة إيستر زي ناو أثناء احتجاج في مدينة يانجون "هذا صراع من أجل مستقبلنا، مستقبل بلدنا".

وأضافت "لا نريد أن نحيا في ظل ديكتاتورية عسكرية. نريد إقامة اتحاد وطني حقيقي يتساوى فيه جميع المواطنين والعرقيات".

الاضطرابات أحيت ذكريات مقاومة دموية لنحو نصف قرن من الحكم العسكري المباشر الذي انتهى في 2011 عندما بدأ الجيش مسارا للانسحاب من المشهد السياسي.

وكان العنف محدودا هذه المرة لكن أمس الأحد فتحت الشرطة النار لتفريق محتجين عند محطة كهرباء في شمال البلاد بينما لم يتضح ما إذا كانت قد استخدمت الرصاص المطاطي أو الذخيرة الحية. وقال مراسل في المدينة إن شخصين أصيبا.

وإلى جانب الاحتجاجات التي تعم عددا من البلدات والمدن، يواجه الجيش إضرابا لموظفي الحكومة في إطار حركة عصيان مدني تشل العديد من الأنشطة الحكومية.

وانتشرت عربات مدرعة أمس الأحد في يانجون وبلدة ميتكيينا بشمال البلاد وسيتوي في الغرب في أول نشر واسع النطاق لمثل هذه العربات منذ الانقلاب.

وكانت أعداد الحشود أقل لكن لم يتضح إذا كانت الناس تخشى الجنود أم أن الإرهاق نال من المتظاهرين بعد مرور 12 يوما.

وقال عامل بقطاع السفر رفض نشر اسمه "لا يمكننا الانضمام للاحتجاجات كل يوم، لكننا لن نتراجع. نأخذ استراحة فحسب".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم