خلافات في مجلس الأمن حول التهديد باتخاذ إجراء ضد انقلاب ميانمار

متظاهر يحمل ملصقًا يظهر قائد القوات المسلحة في ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ خلال مظاهرة ضد الانقلاب العسكري في يانغون، في 9 مارس 2021
متظاهر يحمل ملصقًا يظهر قائد القوات المسلحة في ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ خلال مظاهرة ضد الانقلاب العسكري في يانغون، في 9 مارس 2021 © أ ف ب

أخفق مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 9 مارس 2021 في الاتفاق على بيان كان سيندد بالإنقلاب في ميانمار ويدعو الجيش للتحلي بضبط النفس ويهدد بالنظر في "إجراءات أخرى"، لكن دبلوماسيين قالوا إن المحادثات ستستمر على الأرجح. 

إعلان

وقال دبلوماسيون إنه خلال محاولة أولية لوضع اللمسات الأخيرة على النص، اقترحت الصين وروسيا والهند‭‭ ‬‬وفيتنام في وقت متأخر يوم الثلاثاء 9 مارس 2021 إدخال تعديلات على مسودة بريطانية بما يشمل حذف الإشارة إلى إنقلاب وكذلك التهديد بالنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات.

ويتعين موافقة مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا بالإجماع على مثل هذه البيانات.

وتمر ميانمار بأزمة منذ أن أطاح الجيش بالحكومة المنتخبة للزعيمة أونج سان سو تشي في إنقلاب الأول من فبراير 2021 واحتجزها ومسؤولين من حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تنتمي إليه وشكل مجلسا عسكريا حاكما من قادة الجيش.

وقال الجيش إن الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2020 شهدت عمليات تزوير، لكن مفوضية الانتخابات قالت إن عملية التصويت كانت نزيهة.

وأصدر مجلس الأمن بيانا لوسائل الإعلام في فبراير 2021 عبر فيه عن قلقه من حالة الطوارئ التي فرضها جيش ميانمار ودعا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين لكنه أحجم عن إدانة الانقلاب بسبب معارضة روسيا والصين.

ودعت مسودة بيان مجلس الأمن التي اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء 10 مارس 2021 "الجيش للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتؤكد أن المجلس يتابع الموقف عن كثب ويعلن استعداده للنظر في إجراءات أخرى محتملة".

ودعا محقق الأمم المتحدة بشأن ميانمار ومنظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، مجلس الأمن إلى فرض حظر عالمي للسلاح وعقوبات اقتصادية على المجلس العسكري.

ولكن في محاولة للحفاظ على وحدة المجلس بشأن ميانمار، قال دبلوماسيون إنه من غير المرجح أن يتم النظر في فرض عقوبات في أي وقت قريب لأن مثل هذه الإجراءات ستلقى معارضة من الصين وروسيا اللتين تتمتعان إلى جانب أمريكا وفرنسا وبريطانيا بحق النقض "الفيتو" في المجلس.

وأدانت مسودة البيان بقوة "استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين". كما عبرت أيضا عن "القلق العميق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية بما في ذلك القيود المفروضة على العاملين في المجال الطبي والمجتمع المدني والصحفيين والإعلاميين ودعت إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم