قتيلان في احتجاجات ميانمار وزعيم مدني يؤيد حق الدفاع عن النفس

متظاهرون خلال احتجاج على الانقلاب العسكري في يانغون، 14 مارس 2021
متظاهرون خلال احتجاج على الانقلاب العسكري في يانغون، 14 مارس 2021 © رويترز

قال شهود ووسائل إعلام محلية في ميانمار إن شخصين على الأقل قتلا يوم الأحد 14 مارس 2021 عندما فتحت قوات الأمن النار على محتجين مناهضين للمجلس العسكري بينما أعلن القائم بأعمال الحكومة المدنية الموازية إنها ستسعى إلى منح الناس الحق القانوني في الدفاع عن أنفسهم.

إعلان

وقال شهود ووسائل إعلام محلية إن شابا لقي حتفه عندما أطلقت الشرطة الرصاص في بلدة باجو القريبة من يانجون. وقالت صحيفة "ذا كاشين ويف" إن محتجا آخر قتل في بلدة باكانت في شمال شرق البلاد.

وقالت جماعة حقوقية تُدعى جمعية مساعدة السجناء السياسيين إن أكثر من 80 فردا قتلوا حتى أمس السبت في احتجاجات واسعة النطاق على سيطرة الجيش على السلطة مضيفة أن السلطات احتجزت أكثر من 2100 شخص.

ووجه ماهن وين خاينج ثان، الذي لاذ بالفرار مع معظم كبار المسؤولين بحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، كلمة للشعب عبر فيسبوك قال فيها "هذه أحلك لحظات الأمة ولحظة بزوغ الفجر قد اقتربت".

وأضاف أن الحكومة المدنية ستسعى إلى "سن القوانين اللازمة لكي يتسنى للناس الدفاع عن أنفسهم" في وجه الحملة الصارمة التي يفرضها الجيش.

وأعلنت بلدية منطقة مونيوا في وسط ميانمار أنها شكلت حكومتها المحلية وكونت قوة شرطة خاصة بها.

وفي العاصمة التجارية يانجون، تظاهر المئات في مناطق متفرقة من المدينة بعد أن أقاموا حواجز من الأسلاك الشائكة وأكياس الرمال لمنع قوات الأمن.

وقال شهود إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع ثم فتحت النار على المحتجين في منطقة بالمدينة. وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى سقوط قتيل.

وقال شهود ووسائل إعلام محلية إن ما لا يقل عن 13 شخصا قتلوا يوم السبت 13 مارس 2021 في واحد من أدمى الأيام منذ انقلاب الأول من فبراير 2021.

وأبلغ شهود رويترز أن خمسة قتلوا بالرصاص وأصيب عدد آخر عندما فتحت الشرطة النار على اعتصام في ماندالاي ثاني كبرى مدن البلاد. ولم يستجب متحدث باسم المجلس العسكري لاتصالات هاتفية من رويترز تطلب التعليق.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم