الصين تحذر الأوروبيين من مواجهة في حال فرض عقوبات عليها

الرئيس الصيني والمستشارة الألمانية
الرئيس الصيني والمستشارة الألمانية رويترز

حذرت الصين الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء 16 مارس 2021 من مخاطر "المواجهة" إذا أُقرت عقوبات ضدها على أساس اتهامها بارتكاب انتهاكات في حق الأويغور في شينجيانغ وتعديل النظام الانتخابي في هونغ كونغ.

إعلان

وقال السفير الصيني لدى الاتحاد الأوروبي تشانغ مينغ خلال مناقشة نظمها مركز السياسة الأوروبية في بروكسل: "أريد أن أؤكد أن العقوبات هي مواجهة. يمكن تفسير العقوبات القائمة على الأكاذيب على أنها هجوم متعمد على أمن الصين وتنميتها".

   وأضاف الدبلوماسي الصيني: "تقع على عاتق الحكومة الصينية مسؤولية حماية سلامة ورفاهية شعب الصين، نريد الحوار وليس المواجهة".

   وختم بالقول "نطلب من الجانب الأوروبي أن يفكر مليًا في الأمر. إذا أصر البعض على المواجهة فلن نتراجع، لأن لا خيار أمامنا سوى تحمل مسؤولياتنا تجاه شعب بلدنا".

   عُلم من مصادر دبلوماسية أوروبية أن الصين مستهدفة بمجموعة جديدة من العقوبات الأوروبية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في شينجيانغ ضد أقلية الأويغور المسلمة.

   وهناك بلدان أخرى معنية بهذه العقوبات التي تشمل حظر التأشيرات وتجميد أصول في الاتحاد الأوروبي يملكها الأشخاص والكيانات المعنية.

   وسيتم طرح الإجراءات المقترحة على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للموافقة عليها في 22 آذار/مارس عندما يجتمعون للتحضير للقمة الأوروبية التي ستعقد في 25 و26 من الشهر مارس ويتوقع أن يقرر خلالها قادة الاتحاد الأوروبي استراتيجيتهم تجاه الصين.

   ويفترض توافر الإجماع لاعتماد العقوبات.

   كذلك، يُعد الأوروبيون لشهر نيسان/أبريل 2021 حزمة من الإجراءات للتنديد بانتهاك بكين مبدأ "دولة واحدة بنظامين" مع إقرار  تعديل للنظام الانتخابي في هونغ كونغ يمنح الحكم حق رفض ترشيح ممثلين للمعارضة المطالبة بالديمقراطية للانتخابات التشريعية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم