طهران: إيران والصين توقعان اتفاقية تعاون تجاري واستراتيجي لمدة 25 عاما

في العاصمة الإيرانية طهران
في العاصمة الإيرانية طهران © أ ف ب

وقع وزيرا خارجية الصين وإيران يوم السبت 27 مارس 2021 اتفاقية  تعاون تجاري واستراتيجي  بين البلدين الحليفين لمدة 25 عاما، في مراسم بثها التلفزيون الرسمي مباشرة.

إعلان

ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله "علاقاتنا مع إيران لن تتأثر بالوضع الراهن بل ستكون دائمة واستراتيجية".

وأضاف "إيران تقرر بشكل مستقل علاقاتها مع الدول الأخرى وليست مثل بعض الدول التي تغير موقفها بمكالمة هاتفية".

والتقى وزير الخارجية الصيني مع الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل توقيع الاتفاقية التي من المتوقع أن تشمل استثمارات صينية في قطاعات رئيسية مثل الطاقة والبنية التحتية.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن حسام الدين آشنا مستشار روحاني قوله إن الاتفاقية هي نموذج "للدبلوماسية الناجحة". وتابع القول "تكمن قوة أي دولة في قدرتها على الانضمام لتحالفات وليسالبقاء في عزلة".

وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الوثيقة (الاتفاقية) هي "خارطة طريق" للتعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والنقل مع "تركيز خاص على القطاعات الخاصة من الجانبين".

وكان خطيب زاده قد أفاد  في تصريح للتلفزيون الرسمي أنّه سيتم توقيع "الوثيقة الشاملة للتعاون" السبت خلال زيارة لوزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي وصل مساء الجمعة إلى طهران، مشيرا إلى أن الاتفاقية تتضمن "خارطة طريق متكاملة وذات ابعاد اقتصادية وسياسية".

وأوضح أن الاتفاقية تركز على "الأبعاد الاقتصادية التي تعد المحور الأساس لها ومشاركة إيران في مشروع "الحزام والطريق""، الخطة الصينية الضخمة لإقامة مشاريع بنى تحتية تعزز علاقات بكين التجارية مع آسيا وأوروبا وإفريقيا.

وأشار إلى أن مشروع الاتفاقية يعود إلى زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى طهران في يناير 2016، حين قرر مع الرئيس الإيراني حسن روحاني تعزيز العلاقات بين البلدين.

وتعهد البلدان في ذلك الحين في بيان مشترك بـ"إجراء مفاوضات لإيجاد اتفاق تعاون موسع لمدة 25 سنة" ينص على "تعاون واستثمارات متبادلة في مختلف المجالات، ولا سيما النقل والموانئ والطاقة والصناعة والخدمات".

وقد وافقت الصين أحد أكبر الشركاء التجاريين لإيران وحليفتها منذ أمد بعيد، في عام 2016، على تعزيز التجارة الثنائية بأكثر من عشرة أمثال لتصل إلى 600 مليار دولار على مدى عشر سنوات.

وقالت وزارة التجارة الصينية يوم الخميس إن بكين ستحاول حماية الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية عام 2015 والدفاع عن المصالح المشروعة للعلاقات الصينية الإيرانية.

ويدور خلاف بين الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى الموقعة على الاتفاق مع طهران بشأن الطرف الذي ينبغي أن يعود أولا إلى الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018.

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم