العثور على حطام مدمرة أميركية غرقت خلال الحرب العالمية الثانية على عمق 6500 متر قبالة سواحل الفلبين

مدمرة أمريكية
مدمرة أمريكية © رويترز

عثرت بعثة أميركية على عمق 6500 متر قبالة سواحل الفيليبين على حطام مدمرة تابعة للبحرية الأميركية غرقت خلال الحرب العالمية الثانية، على ما أفاد أحد المستكشفين يوم الأحد 04 أبريل 2021.

إعلان

وكتب قائد الغواصة التي وصلت إلى الحطام  مؤسس شركة "كالادان أوشيانك" في تكساس عبر شبكة "تويتر" الاجتماعية "لقد أجرينا للتو أعمق عملية غوص في التاريخ للعثور على حطام المدمرة يو إس إس جونستون".

وأوضحت "كالادان أوشيانك" المتخصصة في التقنيات تحت الماء إن الطاقم تمكن خلال غطستين لمدة ثماني ساعات في نهاية آذار/مارس من التقاط صور ومشاهد فيديو للحطام ومن دراسته قبالة جزيرة سَمار.

غرقت المدمرة التي يبلغ طولها 115 متراً في 25 تشرين الأول/أكتوبر 1944 خلال معركة خليج ليتي، وهي أكبر معركة بحرية شهدها العالم على الإطلاق وكانت بداية النهاية لليابان.

وكان مستكشفون آخرون حددوا موقع السفينة في بحر الفيليبين عام 2019، لكنّ معظم الحطام كان خارج نطاق مركبتهم التي تعمل بتقنية التحكم مِن بُعد.

وفي تغريدته عبر "تويتر"، اضاف فيكتور فيسكوفو "حددنا الثلثين الأماميين من السفينة على عمق 6456 مترا، وهذا الجزء سليم وفي وضعية مستقيمة. وتولى ثلاثة منا في غطستين فحص السفينة وتقديم تحية إلى طاقمها الشجاع".

ولم ينجُ سوى 141 من طاقم السفينة البالغ عديده 327 عنصراً، وفقًا لسجلات البحرية الأميركية.

وتبيّن للبعثة أن القوس والسطح والجزء الأوسط في وضع سليم، ولا يزال رقم الهيكل 557 ظاهراً". 

ووفقا للبعثة، ما زال اثنان من أبراج السفينة موجودين وكذلك مستودعات لتخزين صواريخ الطوربيد ومجموعة من بطاريات المدفعية.

ولاحظ مؤرخ الرحلات الاستكشافية الموجود ضمن البعثة باركس ستيفنسون أن الحطام يحمل آثار الأضرار التي لحقت بالسفينة خلال المعركة الشرسة التي حصلت قبل 76 عاماً.

واشار ستيفنسون إلى أن السفينة الغارقة "تعرضت لنيران أكبر سفينة حربية تم بناؤها على الإطلاق، وهي البارجة البحرية الإمبراطورية اليابانية ياماتو، وردت على استهدافها بضراوة". 

وأعلن فيسكوفو إن بيانات السونار والصور والملاحظات الميدانية التي تم جمعها أثناء الغطس ستُسلّم إلى البحرية الأميركية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم