مصرع 44 شخصا إثر فيضانات في إندونيسيا والحصيلة مرشحة للارتفاع

عمليات إنقاذ ناجين إثر الفيضانات
عمليات إنقاذ ناجين إثر الفيضانات REUTERS - LIRIO DA FONSECA

قضى 44 شخصا صباح يوم الأحد 04 أبريل 2021 بفيضانات وانهيارات أرضية في جزيرة فلوريس في شرق إندونيسيا، وفق ما أعلنته أجهزة الإنقاذ مرشّحة ارتفاع الحصيلة

إعلان

وصرّح المتحدث باسم الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث راديتيا جاتي لوكالة فرانس برس "هناك 44 وفاة وتسعة مصابين" في جزيرة فلوريس الشرقية، مضيفا أن "كثرا (...) ما زالوا تحت الوحول".

وقبل ساعات من احتفال سكان فلوريس ذات الغالبية الكاثوليكية بعيد الفصح، تسببت أمطار غزيرة بفيضانات مباغتة في الجزيرة.

واجتاحت الوحول المنازل كما دمّرت الجسور والطرق في أقصى شرق الجزيرة.

ويواجه عمال الإغاثة صعوبات في الوصول إلى المناطق النائية الأكثر تضررًا جراء الأمطار والأمواج العاتية.

وقال جاتي إن الحصيلة مرشّحة للارتفاع إذ لا تزال الوكالة تتلقى تقارير ميدانية. وتابع المتحدث "لا زلنا في طور توثيق العدد الإجمالي للمصابين"، مضيفا أنه من المتوقّع أن تستمر الأحوال الجوية السيئة الأسبوع المقبل.

والأحد تسببت فيضانات كبرى بمصرع شخصين في مدينة بيما في مقاطعة وست نوسا تينغارا المجاورة، وفق وكالة مكافحة الكوارث.

وفاضت سدود في أربع مناطق واجتاحت المياه نحو عشرة آلاف منزل في بيما إثر هطول مستمر للأمطار لنحو تسع ساعات. وغالبا ما تشهد إندونيسيا سقوط وفيات جراء انهيارات أرضية وفيضانات في موسم الأمطار.

في كانون الثاني/يناير، تسببت فيضانات في بلدة سوميدانغ الإندونيسية في غرب جاوة بمصرع 40 شخصا.

في أيلول/سبتمبر الماضي قضى 11 شخصا على الأقل جراء انهيارات أرضية في بورنيو، بعد أشهر من مصرع العشرات في كارثة مماثلة في سولاويسي.

ويعد قطع أشجار الغابات السبب الرئيسي للانهيارات الأرضية وفق خبراء بيئيين.

وتقّدر وكالة مكافحة الكوارث عدد السكان الذين يعيشون في مناطق عرضة لخطر الانهيارات الأرضية بـ125 مليون شخص، أي نحو نصف العدد الإجمالي للسكان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم