في الفضاء أيضاً، الصين تهدد المصالح الأمريكية

إطلاق الصاروخ الصيني نحو الفضاء في أول مهمة إلى المريخ
إطلاق الصاروخ الصيني نحو الفضاء في أول مهمة إلى المريخ © رويترز

تنافس سياسي واقتصادي على الارض وتنافس تكنولوجي واستراتيجي وعسكري في الفضاء... هكذا يمكن تصوير المشهد ما بين الولايات المتحدة والصين على خلفية التقرير الذي صدر عن تجمع الاستخبارات الأمريكية حول تقييم المخاطر العالمية.

إعلان

كما يبدو في هذه الوثيقة فإنّ الصين تعمل على تسليح الفضاء بمجموعة من الوسائل القادرة على استهداف الاقمار الصناعية الأمريكية وحلفائها كجزء من خططها لإزاحة الدور الريادي للولايات المتحدة في الفضاء. 

بالنسبة لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، ان الجيش الصيني يخطط لتجاوز القدرات الأمريكية وكسب الفوائد العسكرية والاقتصادية التي حققتها واشنطن في الفضاء. ومن هنا فتعتبر السلطات الأمريكية في هذا التقرير بأنّ التحركات والمشاريع الصينية في الفضاء ستكون جزءاً من الحملات العسكرية المحتملة للجيش الصيني. وان اعتبر التقرير الصين انها تمثل التهديد الاكبر للقدرة التنافسية التكنولوجية للولايات المتحدة، فهو يسلط الضوء أيضاً على القدرات الفضائية الروسية. 

محطة ابحاث وقاعدة مأهولة

كان مدير مكتب الاستخبارات الوطنية الأمريكية قد اعتبر الاسبوع الماضي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ انّ مجموعة الاقمار الصناعية الصينية ال 138 التي ترصد الارض، هي جزء من التحدي الصيني للهيمنة على الولايات المتحدة معترفاً بان الصين تسعى الى تحقيق الريادة في الفضاء. 

تتوقع اجهزة الاستخبارات بان يكون للصين محطة فضائية في مدار ارضي منخفض بين عامي 2022 و2024، كما انها ستواصل القيام بمهمات استكشافية الى القمر بهدف انشاء محطة ابحاث روبوتية ثم قاعدة مأهولة بشكل متقطع.

فِي هذا السياق اشار التقرير الى أنّ بكين قد أرسلت صواريخ أرضية مضادة للأقمار الصناعية تهدف إلى تدمير الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض بالإضافة إلى أجهزة الليزر الأرضية المضادة للأقمار الصناعية ، تهدف ربما إلى تعمية أو إتلاف أجهزة الاستشعار الضوئية الفضائية الحساسة في مدار الأرض.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم