برلمان نيوزيلندا: هناك انتهاكات لحقوق الأويغور في الصين

نساء من أقلية الأويغور في مدينة أورومتشي الصينية
نساء من أقلية الأويغور في مدينة أورومتشي الصينية © أ ف ب

أعلن برلمان نيوزيلندا بالإجماع يوم الأربعاء 5 مايو 2021 أن هناك انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تحدث ضد أقلية الأويغور في إقليم شينجيانغ بالصين، الأمر الذي دفع السفارة الصينية إلى التنديد بهذه الخطوة ووصفها بأنها تدخل في الشؤون الداخلية.

إعلان

وناقشت جميع الأحزاب ودعمت تحركا من حزب آكت، لكن بعد مراجعته لحذف كلمة "إبادة جماعية" من النص.

 وفي البرلمان، قالت نائبة زعيم حزب آكت بروك فان فيلدن إنه تعين عليها إدراج عبارة "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" لضمان موافقة حزب العمال الحاكم برئاسة رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن.

وأضافت "يلزمنا ضميرنا بأننا إذا كنا نعتقد بأن هناك إبادة جماعية فعلينا أن نقول ذلك".

وتنفي الصين الاتهامات الموجهة لها بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة الواقعة في أقصى غرب البلاد، وعبرت عن "استيائها البالغ ومعارضتها القوية" لهذا التحرك وفقا لما ورد في بيان سفارتها في ولنجتون.

وأضاف البيان "استخدام القضايا المرتبطة بالأويغور للضغط على الصين غير مجد ولن يؤدي إلا إلى تقويض الثقة المتبادلة بين الجانبين"، ووصف الخطوة بأنها تدخل سافر في الشؤون الداخلية.

وقالت وزيرة الخارجية النيوزيلندية نانايا ماهوتا إن بلدها سيواصل، بالتنسيق مع بقية الحكومات، مطالبة الصين بالسماح بدخول مراقبي الأمم المتحدة وغيرهم من المراقبين المستقلين دون قيود للتحقق من الوضع.

وأعلنت دول منها الولايات المتحدة وكندا أن أفعال الصين في شينجيانغ تمثل إبادة جماعية، لكن برلمان أستراليا أحجم عن اتخاذ خطوة مماثلة هذا العام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم