أزمة الروهينغا.. إلى متى ستتحمل بنغلاديش بمفردها هذه المسؤولية؟

نازحون من مسلمي الروهينغا يحاولون عبور الحدود بين بنغلادش ومانيمار
نازحون من مسلمي الروهينغا يحاولون عبور الحدود بين بنغلادش ومانيمار رويترز/

منذ 25 أغسطس 2017، دخل ما لا يقل عن 860 ألفا من أفراد الروهينغا، معظمهم من النساء والأطفال إلى بنغلاديش هراب من الحرق والقتل العمد والاغتصاب على يد التاتماداو في راخين، بحسب تقرير نشره موقع "مودرن ديبلوماسي" الأمريكي يوم السبت 8 مايو 2021.

إعلان

وصفت الأمم المتحدة هذه المعضلة الإنسانية في العديد من المناسبات بكونها "مثالا نموذجيا على التطهير العرقي والإبادة الجماعية"، إلا أن الوضع في المنطقة لا يشهد أي تغيير إذ ارتفع عدد اللاجئين الروهينغا غير المسجلين في بنغلاديش إلى أكثر من 1.1 مليون نسمة.

ومن جهتها، استثمرت حكومة بنغلاديش أكثر من 310 ملايين دولار من أموال خزانتها لإنشاء الجزيرة التي تبلغ مساحتها 13 ألف فدان لإيواء اللاجئين وإمدادها لمرافق من مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والأراضي الزراعية. إضافة إلا عدد من المساجد والمخازن ومراكز الشرطة والعيادات ومراكز التعلم.

أطلقت الحكومة مشروعا لنقل عُشر الروهينغا إلى باشان شار بشكل طوعي بسبب المخاوف البيئية والأمنية والاقتصادية الحرجة. وبالفعل، انتقل أكثر من 18 ألف منهم إلى هناك.

ويتساءل التقرير ما إذا كان المجتمع الدولي قد قام بدوره لحل هذه الأزمة الإنسانية بشكل ملموس وتقديم يد العون إلى حكومة بنغلاديش بدل التشكيك في فعالية المبادرة التي أطلقتها لصالح الروهينغا.

وقد صرح المبعوث الأمريكي جون كيري خلال زيارته الأخيرة إلى بنغلاديش بأنه أصبح من واجب المجتمع الدولي تسريع وبذل الجهود المطلوبة لحل الأزمة وتحمل المسؤولية.

أما بالنسبة لبنغلاديش، فقد حاولت إثارة قضية الروهينجا مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأعضاء منظمة التعاون الإسلامي. وسعت للحصول على دعم دولي مؤخرا خلال مشاركتها في القمة العاشرة لمجموعة الثمانية التي عقدت في داكا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم