الصين تستخدم سياسات قسرية في شينجيانغ لخفض معدل مواليد الويغور المسلمين

نساء مسلمات من الأويغور أمام شرطة شبه عسكرية صينية في دورية في أحد شوارع أورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ الصينية في 3 يوليو 2010
نساء مسلمات من الأويغور أمام شرطة شبه عسكرية صينية في دورية في أحد شوارع أورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ الصينية في 3 يوليو 2010 © أ ف ب

ذكر مركز أبحاث أسترالي في تقرير أن السياسات القسرية التي تتبعها الصين في إقليم شينجيانغ الواقع في أقصى غربها قادت إلى تراجع حاد في معدل المواليد بين الويغور المسلمين.

إعلان

وقال معهد السياسات الاستراتيجية الأسترالي مستشهدا ببيانات رسمية صينية إن هناك "انخفاضا سريعا وغير مسبوق في معدلات المواليد الرسمية في شينجيانغ منذ 2017"، عندما بدأت الصين حملة لتحديد النسل في الإقليم.

وأضاف المعهد الذي تموله الحكومة في التقرير الذي صدر يوم الأربعاء 12 مايو 2021 أن معدل المواليد في شينجيانغ انخفض بنحو النصف من 2017 إلى 2019، وأن المقاطعات التي يغلب الويغور أو أقلية أخرى على سكانها شهدت تراجعا أكبر من المقاطعات الأخرى.

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية بعد على طلب للتعليق. وتبقي الصين التغير في معدلات المواليد مرتبطا بتحسن السياسات الصحية والاقتصادية وترفض بشدة اتهامها بارتكاب إبادة جماعية.

ويستند تحليل المعهد الأسترالي على بيانات حكومية صينية، منها إحصاء سكان الأقاليم الذي صدر في مارس 2021.

وأضاف المعهد "تحليلنا يبني على عمل سابق ويقدم أدلة دامغة على أن سياسات الحكومة الصينية في شينجيانغ قد تشكل عملا من أعمال الإبادة الجماعية".

وذكر تقرير المعهد أن معدلات المواليد في المقاطعات التي يبلغ عدد السكان الأصليين بها 90 في المائة أو أكثر تراجعت 56.5 في المائة من 2017 إلى 2018، وهو أكثر بكثير من المناطق الأخرى في شينجيانغ والصين عامة خلال الفترة نفسها.

وأضاف أن الغرامات أو الاعتقال أو التهديد بالاعتقال كان من بين الأساليب التي تستخدمها السلطات لخفض معدل المواليد.

وتدعو دول غربية لإجراء تحقيق فيما إذا كانت تصرفات بكين في شينجيانغ تصل إلى حد الإبادة الجماعية. وتصف الحكومة الأمريكية وبرلمانات دول منها بريطانيا وكندا سياسات الصين في الإقليم بأنها إبادة جماعية.

وتقول جماعات حقوقية وباحثون وسكان سابقون ومشرعون غربيون إن سلطات شينجيانغ تحتجز بشكل تعسفي حوالي مليون من الويغور وأقليات مسلمة أخرى في شبكة من المعسكرات منذ 2016.

وأنكرت بكين في البداية وجود المعسكرات لكنها قالت منذ ذلك الحين إنها مراكز تدريب مهني مصممة لمكافحة التطرف الديني، وإن جميع من في هذه المراكز "تخرجوا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم