نقل رئيس المالديف السابق الى ألمانيا لتلقي العلاج بعد محاولة اغتياله

رئيس المالديف السابق محمّد نشيد
رئيس المالديف السابق محمّد نشيد © أ ف ب

نُقل رئيس المالديف السابق محمّد نشيد الذي أصيب بجروح خطيرة إثر محاولة اغتيال تعرّض لها الأسبوع الماضي، إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وفق ما أفاد مصدر رسمي الخميس 13 مايو 2021.

إعلان

وتعرّض نشيد (53 عاما)، وهو حالياً رئيس البرلمان وناشط في مجال مكافحة التغيّر المناخي لمحاولة اغتيال الخميس الماضي عبر تفجير دراجة نارية مفخخة عن بعد. وأصابت شظايا العبوة الناسفة رئتيه وكبده وبطنه وأطرافه. وقال أطباء إنّها كانت محشوة بمواد حديدية لضمان تسبّبها بأكبر ضرر ممكن.

خضع نشيد لعملية جراحية استمرت 16 ساعة لإزالة الشظايا من بطنه وأطرافه. وأعلن الأطباء السبت الماضي أنه خرج من قسم الإنعاش لكنه بقي في العناية المركزة. وسمحوا اليوم الخميس بنقله عبر سيارة إسعاف، وسط حراسة أمنية مشددة، الى المطار ومنه إلى ألمانيا.

وفي وقت سابق، نُشرت صورة له من داخل المستشفى مع أعضاء الفريق الطبي الذي يعالجه. وشكر في أول تغريدة له بعد الهجوم طواقم الخدمات الصحية في البلاد. وأكد أنه "ما زال ملتزماً بحكومة ديمقراطية". 

واعتقلت الشرطة ثلاثة مشتبه بهم الأسبوع الماضي، ونسبت الهجوم إلى "متطرفين دينياً". وطلبت سلطات الأرخبيل مساعدة دولية للتحقيق في التفجير.

عانى الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي والمعروف بمنتجعاته الفاخرة من اضطرابات سياسية متكررة، وشكّل هدفاً للتطرف الإسلامي. ويبلغ عدد سكانه 340 ألف نسمة غالبيتهم من المسلمين السنّة. 

صار نشيد أول رئيس منتخب بطريقة ديموقراطية لجزر المالديف عام 2008 في أول انتخابات تعددية بعد ثلاثين عاما من حكم استبدادي. 

واشتهر نشيد على المستوى الدولي بعقد اجتماع لمجلس الوزراء تحت الماء في 2009 لتسليط الضوء على خطر الاحتباس الحراري، وتوقيعه وثائق بينما كان المسؤولون يرتدون معدات الغوص على خلفية من الشعاب المرجانية. 

واستقال بعد ثلاث سنوات من احتجاجات على حكمه وفشل في العودة إلى الرئاسة رغم محاولات عدة. وصار رئيساً للبرلمان في 2019.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم