روسيا: موقع إلكتروني إعلامي مستقل يضاف إلى لائحة "العملاء الأجانب"

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية © (pixabay)

صنّفت روسيا يوم الجمعة 14 مايو 2021 "في تايمز"، وهو موقع إلكتروني إعلامي مستقل، على أنه "عميل أجنبي"، ما سيعوق بشكل كبير عملياته ويخفض ربحيته مع فرض غرامات كبيرة عليه.

إعلان

ويأتي هذا القرار من وزارة العدل بعد أقل من شهر من مواجهة موقع إلكتروني آخر هو "ميدوزا" المصير نفسه، ما أثر على عائداته الإعلانية لدرجة أنه أطلق حملة لجمع الأموال من قرائه.

وقالت الوزارة إن موقع "في تايمز" أضيف إلى قائمة "العملاء الأجانب" لأنه مسجل في هولندا.

وأسّس الموقع الإخباري العام الماضي مستقيلون من الصحيفة الاقتصادية اليومية "فيدوموستي" التي تعتبر مرجعية منذ فترة طويلة في روسيا، بعدما استولى عليها موالون للكرملين.

وفي روسيا، يتوجب على "العملاء الأجانب" من منظمات أو أفراد، وفقا لقانون أقر عام 2012، التسجل لدى السلطات وتنفيذ إجراءات إدارية مضنية والإشارة بوضوح إلى هذا الوضع في منشوراتهم.

في الوقت نفسه، أعلنت إذاعة "سفوبودا" التي يمولها الكونغرس الأميركي الجمعة، أن حساباتها المصرفية أغلقت بعدما زار مقرها موظفون قضائيون مسؤولون عن تنفيذ قرارات المحكمة.

وقالت "سفوبودا" التي استهدفت خصوصا في الأشهر الأخيرة من جانب الخدمة الفدرالية الروسية للإشراف على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووسائل الإعلام "روسكومنادزور"، "أمضى الموظفون القضائيون حوالى ساعتين في المكتب وابدوا اهتماما بموجودات المعدات". وتجاوزت الغرامات التي أمرت بدفعها 70 مليون روبل (حوالى 780 ألف يورو).

وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها "قلقة جدا" لتجميد الحسابات.

وصرحت جالينا بورتر وهي ناطقة باسم الوزارة "هذه أحدث محاولة روسية لقمع وسائل الإعلام المستقلة".

وتتهم روسيا منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة عام 2000 بكبح كل أشكال حرية التعبير على شاشات التلفزيون وفي وسائل الإعلام الإلكترونية التي كانت لفترة طويلة تتمتع بحرية نسبية.

كما يبدو أن السلطات الروسية ترغب في السيطرة على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم