رغم الأزمة الاقتصادية.. تركمانستان تستثمر "مبالغ طائلة" لجعل عاصمتها "واحدة من أكثر مدن العالم ازدهارا"

في عشق آباد، عاصمة ترکمنستان
في عشق آباد، عاصمة ترکمنستان © فليكر (Peretz Partensky)

أطلق رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد، يوم الثلاثاء 25 مايو 2021 مشروع توسيع العاصمة عشق أباد على الرغم من أزمة اقتصادية خانقة، واعدا  بالاستثمار بكثافة لجعلها "واحدة من أكثر المدن ازدهارا في العالم"، كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.

إعلان

 تعتمد الدولة الواقعة في آسيا الوسطى إلى حد كبير على صادرات الغاز الطبيعي وعانت من صدمة عندما انخفضت الأسعار في 2014 ثم عندما أوقفت شركة غازبروم الروسية العملاقة وارداتها في 2016، ما أدى إلى إفقار جزء كبير من سكانها.

لكن رئيس تركمانستان وعد يوم الثلاثاء 25 مايو 2021 بمواصلة استثمار "مبالغ طائلة" لجعل العاصمة "واحدة من أكثر مدن العالم ازدهارا"، بحسب صحيفة رسمية.

وبدأ المشروع عندما دعا الرئيس في مارس 2021 الدائنين الأجانب إلى منحه مزيدا من الوقت لتسديد ديونه الخارجية في اعتراف نادر بوجود صعوبات اقتصادية.

وقد أقر في حفل وضع حجر الأساس يوم الثلاثاء بأن الحصول على المواد اللازمة للمشروع قد يكون صعبا بسبب جائحة كوفيد-19.

وتقول تركمانستان الدولة الاستبدادية والمنغلقة جدا، إنها لم تسجل أي إصابة بكورونا لكن خبراء يشككون في ذلك.

ونظم الحفل في الذكرى ال140 لتشييد "مدينة العشق" المدرجة في كتاب غينيس للأرقام القياسية لأكبر تجمع للمباني الرخامية البيضاء في العالم.

وظهر الرئيس بردي محمدوف في صور رسمية وهو يوقع أمر بناء حي جديد يسمى "مدينة عشق أباد" (عشق أباد سيتي) يفترض أن يتسع لأكثر من مئة ألف نسمة، أو نحو عشرة بالمئة من سكان العاصمة.

وبعد ذلك قام بوضع الاسمنت رمزيا على الأساسات.

ونصبت خيمة ضخمة باللونين الأبيض والذهبي، رمز الماضي البدوي للسكان التركمان، في وسط الحي الجديد بشمال العاصمة، كما تبين من مخططات بثها التلفزيون الحكومي.

ولم يعلن البرنامج الزمني للأشغال ولا كلفة المشروع.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت في سبتمبر 2020، سلطات تركمانستان بتجاهل ما أدى إليه الوباء من "أزمة غذائية كبيرة" تشهدها البلاد ولا سيما خارج العاصمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم