أستراليا ونيوزيلندا تعبران عن قلقهما حيال ملف حقوق الإنسان في الصين

رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون قبل محادثاتهما السنوية في كوينزتاون في 31 مايو 2021.
رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون قبل محادثاتهما السنوية في كوينزتاون في 31 مايو 2021. © أ ف ب

عبرت أستراليا ونيوزيلندا يوم الاثنين 31 مايو 2021 عن قلق عميق بشأن التطورات في هونج كونج وأوضاع حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ الصيني إذ سعت الدولتان لتنسيق مواقفهما حيال أكبر شريك تجاري لهما.

إعلان

وفي أول اجتماع مباشر بين زعيمي البلدين منذ أكثر من 15 شهرا، شكلت أستراليا ونيوزيلندا جبهة موحدة بشأن الصين.

وبدأ السفر بين الدولتين دون حجر صحي في شهر أبريل 2021 بعد أن سيطرتا على انتشار كوفيد-19 مما سمح لرئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون بزيارة نيوزيلندا.

وتركزت المحادثات على الصين وملفات أخرى. وهناك خلافات حاليا بين أستراليا وبكين بينما كانت نيوزيلندا تنتهج مسارا أكثر ودية مما أثار تكهنات من معلقين سياسيين ووسائل إعلام بأن ولنجتون لن تتخذ موقفا صارما من ملفات حقوق الإنسان في الصين.

ورفضت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن ذلك وقالت إن البلدين لديهما مواقف متماثلة فيما يتعلق بملفات مثل التجارة وحقوق الإنسان.

وقالت في مؤتمر صحفي مشترك "سترون أن أستراليا ونيوزيلندا لديهما بشكل عام ذات المواقف بشأن تلك الملفات وبالتالي أرفض أي إشارة إلى أننا لن نتخذ موقفا صارما من تلك القضايا بالغة الأهمية".

وأعرب الزعيمان في بيان مشترك عن قلقهما البالغ من التطورات التي تشهدها هونج كونج وأوضاع حقوق الإنسان في شينجيانغ في الصين وحثا بكين على احترام حقوق الويغور وأقليات مسلمة أخرى والسماح للأمم المتحدة ومراقبين مستقلين أخرين بالدخول إلى المنطقة دون قيود.

وتنفي الصين الاتهامات بتنفيذ اعتقالات جماعية لمسلمي الويغور في شينجيانغ وقمع نشطاء المعارضة في هونج كونج.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم