كوريا الشمالية تشن حملة قاسية ضد موسيقى وثقافة كوريا الجنوبية: "سرطان شرير وانحراف"

كيم جونغ أون 2 حزيران/يونيو 2015 (أ ف ب)

منذ كانون الأول/ديسمبر 2020، يشن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حملة قاسية ضد مواطنيه الذين يتم ضبطهم وهم يستمعون أو يمتلكون أغاني البوب الكوري، والتي يعتبرها "سرطاناً".

إعلان

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" في 10 حزيران/يونيو 2021 أنّ جونغ أون هدد بإرسال المخالفين لهذه القواعد إلى معسكرات العمل القسرية.

ويعود التشدد الشمالي إلى رغبة النظام في مواجهة النفوذ الثقافي المتزايد لكوريا الجنوبية، حيث يعتبر جونغ أون هذه الموسيقى "شاذة" بشكل مخيف.

وكان جونغ أون قد صنف الواردات الثقافية من الجنوب بـ"السرطان الشرير" الذي يفسد "الملابس وتسريحات الشعر والخطاب والسلوكيات" للشباب الكوري الشمالي.

وكشفت وثائق داخلية مهربة من كوريا الشمالية أن الإجراءات الأكثر صرامة تنص على أن أي شخص يُقبض عليه وهو يشاهد أو يمتلك منتجات ثقافية كورية جنوبية يمكن أن يُحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاماً من العمل القسري، بعد أن كان الحد الأقصى هو خمس سنوات.

وقد يواجه مهربو موسيقى البوب الكوري الإعدام بينما من يُقبض عليهم وهم يغنون أو يتحدثون أو يكتبون "بأسلوب كوري جنوبي" يمكن أن يُحكم عليهم بالسجن لمدة عامين في معسكرات العمل، بحسب الوثائق.

في أيار/مايو الماضي، قُتل مواطن برصاص فرقة إعدام عسكرية بسبب بيعه موسيقى كورية جنوبية "غير قانونية" ومنتجات ترفيهية أخرى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم