الحرب الإلكترونية حاضرة في جنيف بين الرئيسين الأمريكي والروسي

.
. © رويترز - FireEye

حذرت الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع الكبرى  في ختام قمة مجموعة السبع في كورنوال في المملكة المتحدة  الدول التي تسمح للقراصنة الذين يستهدفون من داخل حدودها الشركات والمؤسسات الصحية والمؤسسات الحكومية ببرامج الفدية والتأكيد على أن هذه الدول ستكون المسؤولة عن تقاعسها.

إعلان

جاء هذا التحذير قبيل لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين  الأربعاء 16 يونيو 2021 في جنيف ، حيث سيكون موضوع الأمن السيبراني مطروحا بين الرئيسين بعد استهداف قراصنة روس لمجموعات صناعية وتكنولوجية كبرى فهنالك إجماع بين خبراء الأمن السيبراني على أن السلطات الروسية تسمح للقراصنة الروس بإجراء عملياتهم انطلاقا من روسيا، طالما أنهم لا يستهدفون الروس.

تشفير بيانات شركات ومؤسسات عملاقة في معظم الدول الصناعية

أتى بيان قمة مجموعة السبع في كورنوال في المملكة المتحدة بعد سلسلة من الاختراقات الإلكترونية أدت لتشفير بيانات شركات ومؤسسات عملاقة، في معظم الدول الصناعية غير ان الولايات المتحدة كانت الأكثر استهدافا، كشركة كولونيال بايبلاين خط انابيب ينقل الهيدروكربون من هيوستن إلى نيويورك وشركة إنتاج اللحومJBSما أجبر شركة Colonial Pipeline على الدفع للقراصنة أكثر من 4 ملايين دولار من عملة البيتكوين الرقمية المشفرة مقابل مفتاح فك تشفير برمجية DarkSide Ransomware، بينما دفعت شركة 11 مليون دولار بعد تعرضها للاختراق وتشفير شبكتها ببرمجية REvil ransomware .هي برمجيات متطورة جدا و معقدة.

هذا بالإضافة للهجمات الإلكترونية على شركة SolarWinds التي تُستخدم منتجاتها من قبل الوكالات الفدرالية والحكومية الأمريكية والشركات الأميركية الكبرى، التي دفعت الولايات المتحدة لفرض عقوبات مالية على موسكو وطرد 10 دبلوماسيين روس.حين اتهمت واشنطن روسيا بتدبير الهجوم الإلكتروني من قبل جهاز المخابرات الخارجية Foreign Intelligence Service بتنفيذ القراصنة المعروفون بالـــ. APT29أو كوزي بيير.

بسبب تعقيد هذه الهجمات وسرية الوكالات المستهدفة  كوزارة التجارة الأميركية، ووزارة الخزانة الأميركية، ووزارة الداخلية الأميركية، ووزارة الطاقة الأميركية، ووزارة الدفاع الأميركية، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، والإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات. تبقى الأضرار الحقيقية غير معروفة. من جهتها نفت حينها موسكو تورطها بهذه العملية كما وصف جهاز المخابرات الخارجية الروسي الاتهامات الامريكية بانها " واهمة ".

الحرب الإلكترونية حاضرة في جنيف بين الرئيسين الأمريكي والروسي

يمكن أن تؤدي القمة بين الرئيسين الأمريكي والروسي إلى إبطاء أو ربما إنهاء الحرب الإلكترونية بين البلدين. فهذا الاجتماع، الذي سيعقد في جنيف، وهي مدينة رئيسية لإدارة  و حوكمة الإنترنت، يمكن أن يسفر هذا اللقاء  أيضا عن سياسة رقمية عالمية أكثر استقرارا وتعاونا، تنطوي على مشاركة نشطة من جانب الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم