جزيرة بالي الأندونيسية تطرد سياحا أجانب لانتهاكهم قواعد مكافحة كورونا

مواطنون يهرعون لملء قوارير الأوكسجين بعد تسجيل ارتفاع مطّرد بالإصابات بكوفيد-19، جاكرتا، أندونيسيا ( 12 يوليو 2021)
مواطنون يهرعون لملء قوارير الأوكسجين بعد تسجيل ارتفاع مطّرد بالإصابات بكوفيد-19، جاكرتا، أندونيسيا ( 12 يوليو 2021) REUTERS - AJENG DINAR ULFIANA

طردت بالي يوم الإثنين في 12 تموز - يوليو 2021 سياحا أجانب لانتهاكهم القواعد المشدَّدة لمكافحة فيروس كورونا في الجزيرة السياحية الإندونيسية، فيما تسجل البلاد موجة فتاكة من الإصابات بكوفيد-19.

إعلان

وأعلنت السلطات أن السياح الثلاثة، وهم من الولايات المتحدة وروسيا وإيرلندا، أعيدوا إلى بلدانهم بعد ضبطهم من دون كمامات في أماكن عامة، في انتهاك للسياسة المتشددة المعتمدة في بالي لمكافحة الوباء.

وقال جامارولي مانيهوروك رئيس مكتب الشؤون القانونية والقضائية في بالي المسؤول عن تطبيق قوانين الهجرة إن السياح الثلاثة "انتهكوا أبسط قواعد مكافحة الفيروس المتمثلة في وضع كمامات خلال فترة القيود الطارئة".

وأشار إلى أن امرأة روسية ستُرحّل أيضا إلى بلادها بعد رفضها الخضوع لحجر صحي إثر ثبوت إصابتها بفيروس كورونا، وذلك فور شفائها من المرض.

هؤلاء الأجانب الأربعة هم أول سياح ترحلهم بالي لانتهاكهم القواعد المتشددة لمكافحة التفشي المتزايد للجائحة في إندونيسيا خصوصا في العاصمة جاكرتا وجزيرة جاوة المكتظة سكانيا حيث أغرق تدفق المصابين الجدد المستشفيات.

وسجلت إندونيسيا، أكثر البلدان تضررا بالفيروس في جنوب شرق آسيا، عددا قياسيا من الإصابات الجديدة يوم الإثنين بلغ 40427 و891 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

ومن المقرر أن تستمر هذه القيود المشددة في إندونيسيا حتى 20 تموز- يوليو على أقرب تقدير.

ورغم أنها أقل تضررا بالوباء من مناطق إندونيسية أخرى، تشهد بالي ازديادا في أعداد المصابين بكورونا. وقد سجلت الجزيرة ما يقرب من 56 ألف إصابة في المجموع و1648 وفاة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم