دعوة عاجلة لحماية الأفغان الذين تعاونوا مع وسائل إعلام بريطانية خلال الحرب

رجال أفغان يحملون نعش إحدى الإعلاميات الثلاث اللائي قُتلن برصاص مسلحين مجهولين في جلال آباد، أفغانستان في 3 مارس 2021.
رجال أفغان يحملون نعش إحدى الإعلاميات الثلاث اللائي قُتلن برصاص مسلحين مجهولين في جلال آباد، أفغانستان في 3 مارس 2021. © رويترز

مع تقدم حركة طالبان وبعد انسحاب قوات التحالف الدولية من أفغانستان، أصبحت حياة الأفغان الذين تعاونوا مع وسائل إعلام بريطانية بخطر. لذا دعت هيئات إعلامية بريطانية حكومة بوريس جونسون إلى توفير حماية عاجلة لهؤلاء المترجمين والإعلاميين. 

إعلان

تم توجيه الرسالة التي وقّعت عليها الصحف البريطانية الكبرى، حسب صحيفة تايمز يوم الخميس في 05 آب / أغسطس 2021، إضافة إلى قنوات تلفزيونية مثل سكاي نيوز و "آي تي إن"، إلى رئيس حكومة المحافظين ووزير الخارجية دومينيك راب، للتنبيه إلى المخاطر الناجمة عن انسحاب قوات التحالف الغربي.

وأكد نص الرسالة على "ضرورة التحرك بسرعة لأن التهديد الذي يواجه حياتهم خطير ويتفاقم".

وأضافت الرسالة "إذا تُرك الصحافيون والعاملون في مجال الإعلام الأفغان الذين لعبوا دوراً حيوياً في إعلام الجمهور البريطاني من خلال العمل في وسائل الإعلام البريطانية  لمصيرهم، فسيتعرضون للاضطهاد أو الأذى الجسدي أو السجن أو التعذيب أو الموت". 

وأفغانستان واحدة من أخطر دول العالم للصحافيين. 

في أيار/مايو 2021، صنفت منظمة "مراسلون بلا حدود" أفغانستان في المرتبة 122 من بين 180 دولة في مؤشر عالمي لحرية الصحافة.

وفي شهر تموز/يوليو الفائت، قتل المصور في وكالة رويترز "دانيش صديقي" أثناء تغطيته معارك بين قوات الأمن الأفغانية ومقاتلي طالبان قرب معبر سبين بولداك.

في أيار/مايو، قُتل الإعلامي الأفغاني المعروف "نعمت روان" غداة تحذير طالبان وسائل الإعلام من القيام ب"تغطيات متحيزة" للأحداث. ونفت حركة طالبان التي يتم عادة تحميلها مسؤولية الاغتيالات التي تطال الصحافيين، أي علاقة لها بمقتله.

شرعت الحكومة البريطانية في برنامج نقل واسع للمترجمين والموظفين الأفغان الذين عملوا مع جيشها، مع انسحاب قواتها كجزء من مهمة الحلف الأطلسي.

وأشار وزير الدفاع البريطاني بن والاس ووزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل في بيان إلى أنهما يريدان نقل 500 موظف محلي سابق "في أقرب وقت ممكن" (أي 2500 شخص بما في ذلك عائلاتهم)، بالإضافة إلى نحو ثلاثة آلاف شخص استفادوا بالفعل من البرنامج.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم