ذبيح الله مجاهد: كنت أعيش تحت أنظار القوات الأمريكية وكثيرون كانوا يعتقدون أنني "شبح"

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة "طالبان"
ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة "طالبان" © رويترز

قال المتحدث باسم حركة "طالبان" الأفغانية ذبيح الله مجاهد إنه كان يعيش تحت أنظار القوات الأمريكية والحكومة الأفغانية في العاصمة كابول بينما كان الجميع يعتبرونه شخصية "تشبه الأشباح".

إعلان

قال مجاهد في حديث لصحيفة "إكسبرس تريبيون" الباكستانية الأحد 12 أيلول/سبتمبر 2021 أن القوات الأمريكية والأفغانية كانت تعتقد أنه غير موجود.

وأضاف "لقد نجوت مرات عديدة من غاراتهم ومحاولات الأسر لدرجة أنهم اعتبروا بجدية أنني شخصية مختلقة ولست رجلاً حقيقياً"، الأمر الذي سمح له بالتحرك بحرية في أفغانستان على الرغم من المطاردة المكثفة.

وتابع "عشت في كابول لفترة طويلة، تحت أعين الجميع. جبت البلاد طولاً وعرضاً وتمكنت أيضاً من الوصول مباشرة إلى خط المواجهة حيث كانت تقاتل طالبان... كل هذا كان محيراً جداً لخصومنا".

وكان ذبيح الله مجاهد قد فاجئ بالفعل العديد من الشخصيات الإعلامية بعد سنوات من العمل في الظل عندما رأوه في أول مؤتمر صحفي لـ"طالبان" بعد الاستيلاء على السلطة من الحكومة الأفغانية.

ونقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن مراسلة "بي بي سي" في أفغانستان يلدا حكيم أنها صُدمت لرؤية وجه الرجل لأول مرة وقالت إنه من الصعب التوفيق بين إدلائه بتصريحات "متعطشة للدماء والآن أصبح فجأة محباً للسلام؟".

صحفي آخر هو مراسل نيويورك تايمز شريف حسن قال إن "ذبيح الله مجاهد كان أكثر استجابة ونشاطاً من فريق المتحدثين باسم الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني. لقد تحدثت معه وكتبت له كثيراً، لكن كانت تلك أول مرة أرى فيها وجهه".

وفي حديثه عن حياته الشخصية، قال مجاهد أن اسمه الحقيقي هو بالفعل "ذبيح الله"، أما "مجاهد" فقد سمّي به في وقت لاحق. ولد في وقت ما من عام 1978 في منطقة غارديز بولاية بكتيا شرق أفغانستان وبدأ نشاطه المسلح ضد القوات الأجنبية عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم