أستراليا تخطب ود فرنسا عبر استحضار التاريخ... فهل يكفي ذلك لتهدئة غضب باريس؟

وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان مع نظيريهما الأستراليين
وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان مع نظيريهما الأستراليين © رويترز

حاولت أستراليا تخفيف التوتر مع فرنسا على خلفية أزمة الغواصات باستحضار التاريخ المشترك لبلدين على لسان نائب رئيس الوزراء بارنابي جويس الذي تحدث عن قتال الأستراليين على الأراضي الفرنسية خلال الحربين العالميتين. رغم ذلك، لم يتم عمل أي شيء للحفاظ على هذه العلاقة التي يتم الاحتفال بها كل عام، كما يقول صحفي أسترالي.

إعلان

قال جويس إنه يتفهم خيبة أمل باريس بعد إلغاء عقد شراء الغواصات لكنه ذكر أن بلاده في غنى عن إثبات صداقتها لفرنسا وارتباطها بها واهتمامها وتفانيها في خدمة الحرية والمساواة الفرنسية.

لكن بالنسبة للصحفي الأسترالي ريتشارد أوجيير فإن كانبيرا لم تتخذ أي احتياطات للحفاظ على هذه العلاقة الثنائية وأن هذا الارتباط معرض لخطر دائم اليوم، بحسب ما كتب في يومية The Age الأسترالية.

وقال أوجيير "قضية أننا نسينا على ما يبدو فرنسا في ما يتعلق بأمننا الإقليمي -ناهيك عن الطريقة والمنهج اللذان تم اتباعهما- تبدو غير حكيمة ومربكة بشكل متزايد"، مضيفاً أن فرنسا، على عكس المملكة المتحدة، هي بالفعل قوة موجودة في المحيط الهادئ بفضل مياهها الإقليمية الشاسعة.

بالإضافة إلى ذلك، "يجب أن يكون نهجنا للأمن الإقليمي هو الجمع بين الديمقراطيات التي تنظر مثلنا بقلق إلى نفوذ الصين المتزايد بدلاً من تبني استراتيجية قديمة لناد مغلق من ثلاث دول مع الولايات المتحدة وبريطانيا".

ويأسف الصحفي قائلاً "لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت هناك محاولة لإدراج فرنسا في الاتفاقية الأمنية الجديدة لكن الجوب على ذلك يدو حتى الآن بالنفي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم