كوريا الشمالية تنضم لسباق الصواريخ الأسرع من الصوت

صواريخ لوحدات المدفعية البعيدة المدى التابعة للجيش الكوري الشمالي
صواريخ لوحدات المدفعية البعيدة المدى التابعة للجيش الكوري الشمالي © ©رويترز

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الأربعاء 09/29أن كوريا الشمالية اختبرت هذا الأسبوع إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت، مما يجعلها تنضم لسباق تتقدمه قوى عسكرية كبرى لنشر هذه المنظومة المتطورة من الأسلحة.

إعلان

كان الجيش الكوري الجنوبي قد قال أمس الثلاثاء إن كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ قبالة ساحلها الشرقي باتجاه البحر، في حين طالبت بيونجيانج الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن "ازدواجية المعايير" فيما يتعلق ببرامج الأسلحة وذلك من أجل استئناف المحادثات الدبلوماسية.

وتعكف كوريا الشمالية على تطوير أنظمتها السلاحية وسط تعثر المحادثات التي تهدف إلى تفكيك ترساناتها النووية والصاروخية مقابل رفع العقوبات الأمريكية.

وعلى النقيض من الصواريخ الباليستية التي تحلق في الفضاء الخارجي قبل أن تعود في مسارات بالغة الانحدار، تتحرك الأسلحة الأسرع من الصوت باتجاه أهداف على ارتفاعات أقل ويمكنها أن تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات.. أي حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.

وقال رئيس الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية اليوم الأربعاء إن صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت لا يزال في مرحلة تطوير مبكرة وفقا للسرعة المرصودة وبيانات أخرى، وإن نشره في أعمال قتالية سيستغرق "فترة زمنية طويلة".

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن تطوير منظومة الأسلحة يزيد من قدرات كوريا الشمالية الدفاعية ووصفت الصاروخ الأسرع من الصوت بأنه "سلاح إستراتيجي".

ولم يشهد الزعيم الشمالي كيم جونج أون إطلاق الصاروخ (هواسونج-8) حسبما ورد في التقرير. وجاء في التقرير "في اختبار الإطلاق الأول، أكد خبراء الدفاع بالبلاد التحكم في المسار واستقرار الصاروخ".

وربما يعني الاختبار دخول كوريا الشمالية سباقا متسارعا لنشر هذا السلاح، وهو سباق يضم الآن الولايات المتحدة وروسيا والصين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم