مقتل زعيم لاجئي الروهينغا الذي التقى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب

محب الله، زعيم لاجئي الروهينغا، في مخيم للاجئين (بنغلادش، 07 أبريل 2019)
محب الله، زعيم لاجئي الروهينغا، في مخيم للاجئين (بنغلادش، 07 أبريل 2019) REUTERS - MOHAMMAD PONIR HOSSAIN

كشفت شرطة بنغلادش يوم الخميس في 30 أيلول /سبتمبر 2021 أن ممثلا دوليا للاجئين من أصل الروهينغا قتل بالرصاص في مخيم في بنغلادش على يد مسلحين مجهولين في ساعة متأخرة من مساء يوم الأربعاء في 29 سبتمبر.

إعلان

ممثل اللاجئين الروهينغا ويُدعى مُحب الله، وبحسب ما جاء في مجلة التايم، في الأربعينيات من عمره، كان مدرساً وظهر كزعيم للاجئين الروهينغا وكمتحدث باسم المجموعة العرقية المسلمة في الاجتماعات الدولية. زار البيت الأبيض في عام 2019 لعقد اجتماع حول الحرية الدينية مع الرئيس دونالد ترامب آنذاك، وتحدث عن المعاناة والاضطهاد الذي يواجهه الروهينغا في ميانمار.

في العام نفسه، تعرض محب الله لانتقادات شديدة من قبل وسائل الإعلام البنغلادشية بعدما قاد مسيرة حاشدة ضمت 200 ألف لاجئ للاحتفال بالذكرى الثانية للحملة القمعية التي شنها جيش ميانمار والتي تسببت في فرار حوالي 700 ألف من الروهينغا، بمن فيهم محب الله، إلى بنغلادش المجاورة.

وقال نعيم الحق، قائد كتيبة الشرطة المسلحة في كوكس بازار، إن المهاجمين المجهولين أطلقوا النار على محب الله في مخيم  كوتوبالونغ للاجئين في أوخيا بمنطقة كوكس بازار، وتم نقله إلى المستشفى حيث أعلن عن وفاته.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم ولم يتضح على الفور من يقف وراءه.

ووصفت هيومن رايتس ووتش محب الله بأنه صوت حيوي لمجتمع الروهينغا. لقد دافع دائمًا عن حقوقهم في العودة الآمنة والكريمة وفي أن يكون لهم رأي في القرارات المتعلقة بحياتهم ومستقبلهم. وقال ميناكشي جانجولي، مدير جنوب آسيا للمنظمة الحقوقية، في بيان إن مقتله دليل صارخ على المخاطر التي يواجهها أولئك الذين يدافعون عن الحرية وضد العنف في المخيمات.

"موت محب الله لا يقوض فقط كفاح اللاجئين الروهينغا من أجل حقوق وحماية أكبر في مخيمات اللاجئين، ولكن أيضًا جهودهم للعودة بأمان إلى ديارهم في ميانمار. وعلى سلطات بنغلادش التحقيق على وجه السرعة في مقتل محب الله والهجمات الأخرى على نشطاء الروهينغا في المخيمات ".

وحثت منظمة العفو الدولية سلطات بنغلادش ووكالة الأمم المتحدة للاجئين على العمل معا لضمان حماية الأشخاص في المخيمات، بمن فيهم اللاجئون والنشطاء والعاملون في المجال الإنساني من الروهينغا والمجتمع المحلي، الذين أعرب العديد منهم عن مخاوفهم بشأن سلامتهم.

وقال سعد حمادي، الناشط في جنوب آسيا في منظمة العفو الدولية: "إن مقتله له تأثير كبير على المجتمع بأسره".

وقامت بنغلادش بإيواء أكثر من 1.1 مليون لاجئ من الروهينغا من ميانمار بعد موجات الاضطهاد السابقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم