الصين تحجب منشورا يتهم مسؤولا صينيا باعتداء جنسي على لاعبة تنس

حركة #مي تو
حركة #مي تو AFP - JUNG YEON-JE

حجبت الصين يوم الخميس 04 نوفمبر 2021 كلّ الإشارات إلى منشور لبطلة التنس بنغ شواي (35 عامًا) على مواقع التواصل الاجتماعي اتهمت فيه مسؤولا شيوعيا سابقا بالتعدي الجنسي عليها قبل أن تصبح عشيقته.

إعلان

ونُشر الاتهام الثلاثاء على حساب اللاعبة المتوجة بزوجي السيدات في رولان غاروس عام 2014، الرسمي على موقع ويبو.

وقالت بنغ شواي في نص طويل إنها تعرضت لاعتداء جنسي من نائب رئيس الوزراء السابق تشانغ غاولي (75 عامًا) الذي كان من أقوى رجال السياسة في الصين بين 2013 و2018.

وبينما قضت الرقابة بسرعة على الرسالة من شبكة الإنترنت الصينية، التقطت صور عن المنشور انتشرت بكثافة على الحسابات. 

ولم تتمكّن وكالة فرانس برس من تحديد ما إذا كانت بنغ شواي كتبت بنفسها الرسالة، فيما تمنّع المقرّبون منها عن التعليق. ولم يُعلّق تشانغ غاولي علنًا على الخبر. 

وبحسب بيانات سينا ويبو، حصل منشور على الحساب الرسمي للاعبة الثلاثاء على أكثر من 100 ألف رؤية ولكن لم يُحدّد محتواه.

وتأتي هذه الفضيحة قبل أيام من اجتماع مهم للحزب الشيوعي الصيني في بكين يجمع كبار المسؤولين الصينيين.

وكانت نتائج البحث عن أسماء "بنغ شواي" و"تشانغ غاولي" لا تزال محجوبة عبر سينا ويبو ومحرّك البحث بايدو حتى الخميس. وكان الحساب الرسمي للاعبة لا يزال نشطًا، لكن عمليات البحث التي تحمل اسمها لم تسفر عن نتائج على المنصة. 

وشهدت الصين نسخة خجولة من حركة "مي تو" (أنا أيضا) عام 2018، مع اتهامات بالتحرش الجنسي استهدفت مغنّين وممثلين ولكن ليس سياسيين.

وكان تشانغ غاولي عضوًا دائمًا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني حتّى مطلع العام 2018 وواحدا من أقوى سبعة رجال في الصين. ويعتبر مقرّبًا من رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ.

- "خفت كثيرًا" - 

 ورَوَت بنغ شواي في رسالتها أن تشانغ أرغمها على علاقة جنسية في غرفة النوم بعد لعب التنس بعد سبع سنوات على إقامتهما علاقة جنسية. 

 وقالت "كنت خائفة جدًا. في البداية رفضت بعد ظهر ذلك اليوم. ولم أتوقف عن البكاء" مضيفةً "بعد أن سيطر علي الخوف والارتباك، (...) استسلمت وحصلت علاقة جنسية".

ولفتت إلى أن زوجة تشانغ كانت على علم بالأمر و"وقفت خارجًا للحراسة"، مضيفة أنها أصبحت عشيقة تشانغ إلى أن تخاصما الأسبوع الماضي. وذكرت أن لا براهين لديها تثبت صحة أقوالها. 

وكتبت متوجهة إلى تشانغ "كنتَ تخاف دائمًا من أن أكون أخبىء جهاز تسجيل خفيا"، و"ستنكر ذلك طبعًا أو ستذهب إلى حد مهاجمتي".

ورأت الناشطة النسوية الصينية لو بين من الولايات المتحدة أن اتهامات لاعبة التنس تُصنّف على أنها قضية من قضايا حركة "مي تو"، وقالت لوكالة فرانس برس "بنغ شواي امرأة صينية خارجة عن المألوف حاربت بنفسها لتصل إلى نتائج بمستوى عالمي، واضطرّت لمواجهة مثل هذا الأمر المحزن فعلًا".

وبنغ شواي مصنفة حاليًا في المرتبة 189 من اتحاد التنس النسائي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم