بورما: المجموعة العسكرية تطلق سراح الصحافي الأمريكي داني فينستر "لأسباب إنسانية"

الصحافي الأمريكي داني فينستر
الصحافي الأمريكي داني فينستر © رويترز

أطلق سراح صحافي أميركي احتجزته المجموعة العسكرية في بورما في أيار/مايو وسيتم ترحيله قريبا، كما قال مصدر حكومي يوم الاثنين 11/15.

إعلان

وأضاف المصدر طالبا عدم كشف هويته أن داني فينستر "يتم نقله" إلى العاصمة نايبيداو قادما من رانغون حيث سجن وسيتم ترحيله.

لكن الفريق الإعلامي للمجموعة العسكرية الحاكمة في بورما قالت في بيان أن عفوا صدر بحق فينستر "لأسباب إنسانية" بعد مفاوضات مع كبير الدبلوماسيين الأميركيين السابق بيل ريتشاردسون ومبعوثَين يابانيَين.

قبض في أيار/مايو على فينستر الذي كان يعمل في مجلة "فرونتير ميانمار" المحلية منذ عام تقريبا، فيما كان في طريقه إلى المنزل لرؤية أسرته. وقال الناطق زاو مين تون "يمكننا تأكيد أنه تم الإفراج عنه وسيرحّل. ستنشر تفاصيل إضافية في وقت لاحق".

أصدرت محكمة في بورما الأسبوع الماضي حكما بالسجن 11 عاما على فينستر بعدما أمضى 176 يوما وراء القضبان، بتهم التحريض وتشكيل جمعيات غير قانونية وانتهاك قانون الهجرة.

وفي قضية منفصلة، وجهت إلى الصحافي البالغ 37 عاما تهمتا الإرهاب والتحريض على الفتنة ويمكن أن يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وقال سوني سوي ناشر صحيفة "فرونتير ماينمار"، "من المؤكد أنه أطلق سراحه، لكن لم نتواصل معه بعد ولا يمكننا قول أي شيء الآن".

غرقت بورما في حالة من الفوضى منذ الانقلاب الذي نفّذه الجيش في الأول من شباط/فبراير وأنهى فترة وجيزة من الديموقراطية بعد عقود من حكم العسكر.

وتسبّب الانقلاب بتظاهرات واسعة أعقبها قمع دموي أودى بحياة قرابة 1200 مدني وتوقيف أكثر من سبعة آلاف آخرين، بحسب المنظمة غير الحكومية المحليّة "جمعية مساعدة السجناء السياسيين" التي أكّدت كذلك حصول جرائم تعذيب واغتصاب وإعدام خارج نطاق القضاء.

وتوثق جمعية مساعدة السجناء السياسيين حالات التعذيب والاغتصاب والإعدام خارج نطاق القضاء.

يعمل العسكريون الحاكمون على خنق الصحافة محاولين تعزيز سيطرتهم على المعلومات والحد من الوصول إلى الإنترنت وإلغاء تراخيص الإعلام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم