طفل انفصل عن والديه أثناء إخلاء كابول وضاع منذ ذلك الحين يلتقي بعائلته أخيراً

الطفل سهيل أحمدي مع السائق حميد صافي الذي وجده في مطار كابول
الطفل سهيل أحمدي مع السائق حميد صافي الذي وجده في مطار كابول © أ ف ب

قالت تقارير إعلامية أن طفلاً يبلغ من العمر شهرين كان قد انفصل عن والديه خلال الفوضى التي ترافقت مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان التقى أخيراً بأسرته.

إعلان

وأفادت بي بي سي نيوز في 9 كانون الثاني/يناير 2022 الطفل سهيل أحمدي الذي تلقفه جندي أمريكي فوق سياج أمني قرب مطار كابول وانتشرت صورته في حينه بشكل كبير، اختفى عقب دخول عائلته إلى المطار ولم تعثر عليه منذ ذلك الوقت.

وكان والده ميرزا علي أحمدي، الذي كان يعمل حارس أمن في السفارة الأمريكية، ووالدته ثريا وأطفالهما الأربعة الآخرين قد حصلوا على مقاعد على متن طائرة للإجلاء متجهة نحو الولايات المتحدة. وخلال عدة أشهر، لم يكن لدى العائلة أي فكرة عن مكان سهيل.

وبحسب رويترز، فقد عثر على الطفل في تشرين الثاني/نوفمبر في منزل سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 29 عاماً يدعى حميد صافي. وقال الأخير إنه وجد سهيل باكياً وهو يجلس على الأرض في مطار كابول. وبعد محاولته العثور على عائلة الطفل الصغير دون جدوى، قرر أخذه إلى المنزل وتربيته حتى أنه أطلق عليه اسم "محمد عابد" ونشر صوراً له على حسابه على فيسبوك.

على إثر ذلك، قام جد الطفل محمد قاسم رزاوي الذي يعيش في شمال شرق ولاية بدخشان برحلة طويلة إلى كابول لاستعادة الطفل. ورغم أن عائلة حميد صافي رفضت في البداية وطالبت بإجلائها إلى الولايات المتحدة إلا أنها قبلت بعد أسابيع من المفاوضات وأعيد الطفل إلى جده يوم السبت.

وقال والداه إنهما شعرا بسعادة غامرة: "احتفلنا وغنينا ورقصنا كما لو كنا في حفل زفاف". وتأمل العائلة بأكملها في أن يتمكن سهيل من الانضمام إليهم قريباً في ميشيغان حيث يستقرون الآن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم