هل تكون إندونيسيا الدولة المسلمة القادمة التي ستوقع اتفاق سلام مع إسرائيل؟

الرئيس الإندونيسي الرئيس جوكو ويدودو في جاكرتا
الرئيس الإندونيسي الرئيس جوكو ويدودو في جاكرتا © أ ف ب

بعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان، هل ستعمل إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان، على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل؟

إعلان

قالت صحيفة "جاكرتا بوست" الإندونيسية أن "التكهنات حول التساهلات المحتملة من طرف إندونيسيا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قد نمت بعد مغازلة الرئيس جوكو ويدودو للإمارات العربية المتحدة".

تمخضت هذه "المغازلة" عن استثمارات هائلة ستنفذها بلدان الشرق الأوسط الخليجية في إندونيسيا لا سيما في بناء العاصمة الجديدة في جزيرة بورنيو. الإمارات هي أيضاً هي المستفيد الرئيسي من "الاتفاقات الإبراهيمية" التي اقترحتها إدارة دونالد ترامب بين إسرائيل ودول إسلامية أخرى بما في ذلك البحرين والسودان والمغرب.

وتشير الصحيفة كذلك إلى تصريحات الرئيس الجديد لجمعية "نهضة العلماء"، أكبر منظمة إسلامية في البلاد، يحيى شليل ستاقف الذي لم يستبعد إمكانية التعامل مع إسرائيل "خارج الدبلوماسية الرسمية" دون الخروج عن إيمان منظمته بحلول تدعم الشعب الفلسطيني.

عبد الرحمن وحيد، الرئيس السابق لإندونيسيا بين 1999 و2001 والزعيم السابق لـ"نهضة العلماء"، كان قد فكر فعلاً في إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.

وبحسب جاكرتا بوست، فإن العقبة الرئيسية أمام هذا التقارب هي موقف بعض السياسيين الإندونيسيين الذين يعتقدون أن مقاربة الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين منصوص عليها في الدستور الإندونيسي لعام 1945.

لكن الصحيفة تذّكر "ومع ذلك، فإن فلسطين هي المشارك الوحيد المتبقي في مؤتمر آسيا وأفريقيا لعام 1955 الذي عقد في باندونغ الذي لم يحصل بعد على استقلاله".

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي في خطاب السياسة الخارجية السنوي الذي ألقته في أوائل كانون الثاني/يناير 2022 إن "التزام إندونيسيا بنضال الشعب الفلسطيني سيستمر".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم