عسكريون من 14 بلدا سيشاركون في مناورات عسكرية أميركية أندونيسية

مناورات عسكرية أمريكية- صورة توضيحية
مناورات عسكرية أمريكية- صورة توضيحية / أ ف ب

تضم المناورات العسكرية بين الجيشين الأميركي ونظيره الأندونيسي عسكريين من أكثر من 12 بلدا هذا العام، حسب ما أفاد مسؤولون يوم الأحد 04/10 ، في وقت يتصاعد التوتر مع الصين في المنطقة.

إعلان

وستشهد تدريبات "غارودا شيلد" المشتركة مشاركة عسكريين من 14 بلدا، بينها بريطانيا وأستراليا واليابان، في تمرينات ميدانية وتدريبات على الإنزال على السواحل بين 1 و14 آب/أغسطس المقبل في أرخبيل سومطرة في جنوب أندونيسيا وفي جزيرة شرق بورينو، على ما أفاد الجيش الأندونيسي.

وذكر مسؤول أميركي أنّ التدريبات ستشهد مشاركة نحو ثلاثة آلاف جندي أميركي، ما سيجعلها "أكبر" نسخة من التدريبات العسكرية التي انطلقت في 2009، على ما أفاد البيرت تامبونان متحدثا باسم الجيش الأندونيسي وكالة فرانس برس الأحد.

ويؤشر توسيع التعاون العسكري هذا العام إلى تزايد التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وعدد من دول آسيا المحيط الهادئ، في وقت تتزايد فيه التوترات بخصوص المياه المتنازع عليها.

والمنطقة متاخمة لبحر الصين الجنوبي، الممر المائي الحيوي الذي تطالب الصين بالسيادة عليه بالكامل تقريبا، وشكّل نقطة خلاف رئيسية بين العديد من دول جنوب شرق آسيا والصين خلال اجتماعات سنوية.

لكن مدير مكتب التعاون الدفاعي في السفارة الأميركية في جاكرتا إيان فرانسيس وصف المناورات الحربية الموسعة بأنها "نتيجة طبيعية لقدرة الجيش الإندونيسي المستمرة واستعداده للعمل على نطاق أوسع مع شركاء". وصرّح أنّ "هذا يظهر حقا أنّ الولايات المتحدة لديها علاقة تعاون امني متنامية مع اندونيسيا".

ولم تصدر حتى الآن قائمة كاملة بالدول المشاركة في التمرينات.

يأتي هذا الإعلان الأندونيسي بعد زيارة إلى جاكرتا قام بها الأدميرال جون أكويلينو قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والتي تشرف على جميع الأنشطة العسكرية الأميركية في المنطقة.

وأندونيسيا ليست طرف رسميا في نزاع بحر الصين الجنوبي، لكن ارتفاع منسوب التوتر يزعج التكتل الإقليمي لجنوب شرق آسيا المكوّن من 10 دول في اجتماعاتها السنوية مع بكين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم