زعيم كوريا الشمالية يأمر بتعزيز القدرات الدفاعية لبلاده وسط مخاوف من إجرائها تجربة نووية

صاروخ بالستي جديد كشفت عنه كوريا الشمالية خلال عرض عسكري في تشرين الأول/أكتوبر 2020
صاروخ بالستي جديد كشفت عنه كوريا الشمالية خلال عرض عسكري في تشرين الأول/أكتوبر 2020 © أ ف ب

 قالت وسائل إعلام رسمية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أمر بتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد لدى اختتامه اجتماعا رئيسيا للحزب الحاكم مع كبار المسؤولين العسكريين جاء وسط مخاوف من إجراء بلاده تجربة نووية.

إعلان

وحظي الاجتماع بمتابعة عن كثب مع تزايد التكهنات بأن بيونجيانج قد تجري أول تجربة نووية لها منذ خمس سنوات، والتي قال مسؤولون أمريكيون وكوريون جنوبيون إنها يمكن أن تتم "في أي وقت".

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الخميس 24 يونيو 2022 (الجمعة بالتوقيت المحلي) أن كيم ترأس الاجتماع الموسع الذي استمر ثلاثة أيام للجنة العسكرية المركزية الثامنة وانتهى الخميس حيث بحث كبار المسؤولون ووافقوا "على قضية مهمة تتعلق بتقديم ضمانة عسكرية بتعزيز قوة الردع في البلاد خلال الحروب".

ولم يشر تقرير الوكالة بشكل مباشر إلى برنامج كوريا الشمالية النووي أو برنامجها للصواريخ الباليستية، لكنه قال إن ري بيونج تشول، الذي يقود تطوير الصواريخ في البلاد، انتُخب نائبا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب.

وقالت الوكالة "شدد (كيم) على حاجة الجيش بأكمله ... لتعزيز قدرات الدفاع الذاتي القوية بكل السبل للتغلب على أي قوات معادية".

واختبرت كوريا الشمالية هذا العام عددا غير مسبوق من الصواريخ الباليستية، بينها صواريخ باليستية عابرة للقارات وصواريخ جديدة تفوق سرعتها سرعة الصوت وصاروخ قصير المدى يُحتمل أن يكون مصمما من أجل الأسلحة النووية التكتيكية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم