جندي أفغاني قتل 3 أستراليين يعيش كـ"الأبطال" تحت حكم طالبان ويتوعد بمواصلة قتل الأجانب

مقاتلون من حركة طالبان
مقاتلون من حركة طالبان AP - Ebrahim Noroozi

أكدت مصادر لصحيفة "الغارديان" أن الجندي الأفغاني السابق حكمت الله، الذي كان معتقلا في باكستان بتهمة قتل ثلاثة جنود أستراليين عام 2012، عاد إلى كابول بعد سقوطها بيد طالبان حيث استقبل استقبال الأبطال، وهو يعيش الآن في منزل فخم تحت حراسة مشددة.  

إعلان

وكان حكمت الله قد أعلن أنه ليس نادما على قتل الجنود الأستراليين، وتعهد بقتل أستراليين آخرين، أو أي شخص يعارض طالبان.

فقبل إطلاق صراحه، قال حكمت الله للديبلوماسي المفاوض التابع للحكومة الأفغانية السابقة: " إذا تم إطلاق سراحي سأستمر في قتل الأجانب". وأضاف: "سأستمر في قتل الأستراليين وسأقتلك أيضًا لأنك دمية في يد الأجانب… أنا بين إخوتي، سنكون أحرارًا، وستتحرر أفغانستان. سنقتلك".

ولفتت المصادر إلى أن حكمت الله يسكن حاليا في شارع كان يضم سفارات الدول الأجنبية قبل خروجها من أفغانستان. ويسكن في شقة تحت حراسة مشددة في منطقة مجاورة للمنزل السري السابق لأيمن الظواهري، زعيم القاعدة السابق الذي اغتيل الأسبوع الماضي بغارة أمريكية.

يذكر أن حكمت الله نفذ هجومه ضد الجنود الأستراليين حين كان جنديا في الجيش الوطني الأفغاني، إذ أطلق النار من سلاحه الحربي ضد دورية للقوات الأسترالية في 29 آب – أغسطس 2022.

ولم يتم اعتقال حكمت الله إلا في شباط - فبراير 2013 بعد العثور عليه مختبئًا في منطقة حدودية داخل باكستان، حيث حكم عليه بالإعدام. لكنه أمضى بضع سنوات فقط في سجن باكستاني قبل نقله إلى قطر عام 2020 حيث بقي محتجزا داخل منزل.

ومن بين 5000 سجين أرادت طالبان الإفراج عنهم كجزء من مفاوضات اتفاق السلام مع الولايات المتحدة، كان حكمت الله واحدًا من ستة إرهابيين قاومت الحكومات الغربية بشدة العفو عنهم، لأنهم إما قتلوا مواطنين أجانب غير مسلحين، أو تعهدوا بارتكاب المزيد من أعمال الإرهاب.

كما أشار مصدر حكومي أفغاني سابق لصحيفة "الغارديان" إلى أنه أصر على كبار المسؤولين عدم الإفراج عن حكمت الله، لأنه يمثل خطراً مستمراً. لكن رغبة واشنطن في إبرام اتفاق سلام مع طالبان أدت إلى إطلاق سراحه في نهاية المطاف، وفقا للمصدر عينه.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية