روسيا ترفض تحديد سقف لسعر نفطها

خزانات نفط روسي
خزانات نفط روسي © رويترز

قال الكرملين في تصريحات نُشرت يوم السبت 3 ديسمبر 2022 إن روسيا "لن تقبل" فرض حد أقصى لأسعار نفطها وإنها تدرس كيفية الرد على اتفاق بين القوى الغربية للحد من مصدر رئيسي لتمويل حربها في أوكرانيا.

إعلان

واتفق تحالف من الدول الغربية بقيادة دول مجموعة السبع أمس الجمعة على وضع سقف لسعر النفط الروسي المنقول بحرا عند 60 دولارا للبرميل بهدف الحد من إيرادات موسكو ومن قدرتها على تمويل غزوها لأوكرانيا.

ونقلت وكالة تاس الروسية الرسمية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن موسكو استعدت للإعلان الذي خرج الجمعة عن دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وأستراليا. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن بيسكوف قوله "لن نقبل هذا السقف"، مضيفا أن روسيا ستجري تحليلا سريعا لهذا الاتفاق وسترد بعد ذلك.

وقالت روسيا مرارا إنها لن تزود الدول التي ستطبق هذا السقف بالنفط، وهو الموقف الذي أكده ميخائيل أوليانوف، سفير روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، من جديد في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم السبت. وقال أوليانوف "اعتبارا من العام الحالي، ستعيش أوروبا بدون النفط الروسي".

وسيسمح وضع حد أقصى للأسعار للدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمواصلة استيراد النفط الخام الروسي المنقول بحرا، لكنه سيمنع شركات الشحن والتأمين وإعادة التأمين من التعامل مع شحنات الخام الروسي في جميع أنحاء العالم ما لم يتم بيعها بأقل من الحد الأقصى للسعر، وهو 60 دولارا.

وربما يؤدي ذلك إلى تعقيدات تواجه شحن الخام الروسي المسعّر فوق الحد الأقصى حتى إلى الدول التي ليست جزءا من هذا الاتفاق. وجرى تداول خام الأورال الروسي عند حوالي 67 دولارا للبرميل الجمعة.

وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين إن وضع حد أقصى سيفيد بشكل خاص البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل التي تحملت وطأة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء. وأضافت يلين في بيان "مع انكماش اقتصاد روسيا بالفعل وعدم توافر موارد كافية لميزانيتها على نحو متزايد، فإن وضع حد أقصى للسعر سيقلص على الفور أهم مصادر دخل (الرئيس فلاديمير) بوتين".

وانتقدت سفارة روسيا في الولايات المتحدة في تعليق على تيليجرام ما قالت إنه تحرك غربي "خطير"، وقالت إن موسكو ستواصل البحث عن مشترين لنفطها. وتابعت "مثل هذه الخطوات ستؤدي حتما إلى زيادة عدم اليقين وفرض تكاليف أعلى على مستهلكي المواد الخام".

وأضافت "بغض النظر عن العبث حاليا بهذه الوسيلة الخطيرة وغير المشروعة، نحن على ثقة بأن الطلب على النفط الروسي سيستمر".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية